أخبارشؤون عسكرية

العدو: حماس تطور خياراتها ليوم الحرب المتوقع

شبكة الهدهد
تال ليف رام / معاريف

هذا الأسبوع تدرب “الجيش الإسرائيلي” على سيناريوهات تفجير سيارات وتسلل من قطاع غزة، كما أن حماس تستثمر موارد كبيرة في إعادة تأهيل الأنفاق المدمرة وحفر أنفاق هجومية جديدة.

وبحسب الصحفي رام من المتوقع أن تحاول حماس ضرب الجدار العلوي بين قطاع غزة والحدود الجنوبية عن طريق تفجير المركبات والتسلل إلى “الأراضي الإسرائيلية” وضرب المقاتلين، وتقدر المؤسسة العسكرية أنه بعد حوالي ستة أشهر من عملية “حارس الأسوار “، وفي تدريبات جرت هذا الأسبوع في فرقة غزة، مارست القوات مثل هذه السيناريوهات، بما في ذلك التسلل إلى “الأراضي الإسرائيلية”.

يبلغ طول الجدار العلوي المصنوع من الفولاذ حوالي 65 كم وارتفاعه ستة أمتار ويمتد من شاطئ زكيم إلى معبر كرم أبو سالم، والغرض منه منع دخول المقاومين إلى “الأراضي الإسرائيلية” من الأرض.

تعتقد المؤسسة العسكرية أن قادة حماس فهموا، كجزء من الاستنتاجات المستخلصة من عملية “حارس الأسوار”، أنه إلى جانب الأنفاق الهجومية، التي يواصل أفرادها الاستثمار فيها، يجب على المنظمة تطوير خيارات عمل إضافية استخدمتها بفعالية في الماضي ولكن تم التخلي عنها في السنوات الأخيرة.

قد تدفع التوترات الأمنية والمأزق في المحادثات مع حماس بشأن الترتيبات وصفقة أسرى بوساطة مصر، الحركة إلى اتخاذ إجراءات ضد “إسرائيل”.

وبحسب التقديرات، وكجزء من خطط العمل ليوم الحرب المتوقع، فإن أعضاء حماس يتدربون على عمليات مداهمة وتسلل إلى “الأراضي الإسرائيلية” بالإضافة إلى استخدام المركبات المتفجرة الكبيرة.

تدرك المؤسسة الأمنية أن حماس تبذل جهوداً كبيرة في حفر أنفاق دفاعية وهجومية جديدة وإعادة تأهيل الأنفاق التي تضررت في العملية الأخيرة، وتشير التقديرات إلى أن مسار الأنفاق الهجومية يقترب من منطقة الجدار، على الرغم من عدم معرفة وجود نفق في “الأراضي الإسرائيلية”.

فيما لاحظت “إسرائيل” أنه في الأشهر الأخيرة بذلت حماس جهود كبيرة لإعادة تأهيل وتحسين قدراتها العسكرية، كدرس من العملية الأخيرة.

ومن المجالات التي تستثمر فيها حماس: الحرب السيبرانية والطائرات بدون طيار ووسائل جوية مُختلفة والأسلحة المُضادة للدبابات.

ويرى “الجيش الإسرائيلي” أن المنظمة غير مهتمة في الوقت الحالي بمواجهة عسكرية بسبب الحاجة إلى إعادة تأهيل قطاع غزة وقدراته العسكرية، وتقر المؤسسة العسكرية بوجود كبير لقوات حماس “الضبط الميداني” لمنع الاحتكاك بال”جيش الإسرائيلي” في الآونة الأخيرة،

ويعتقد في “إسرائيل” أن الحوادث التي قد تقع في “السجون الأمنية”، مثل وفاة أسير من الجهاد الإسلامي مضرب عن الطعام، يمكن أن تؤدي إلى هجوم، وتشير التقديرات إلى أن الجهاد الإسلامي يستعد بالفعل لتنفيذ عمليات.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى