أخبارالملف الإيرانيهدهد تك

قراصنة إيرانيون ينشرون تفاصيل ووثائق عن مئات من جُنود العدو

شبكة الهدهد

نشرت مجموعة قراصنة إيرانيين، تطلق على نفسها اسم: “عصا موسى” تفاصيل مئات من الجنود وطلاب الكليات العسكرية في جيش العدو مساء أمس الثلاثاء حسبما نشر موقع صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية.

وكثفت مجموعة الهاكرز هجومها السيبراني حيث نشرت ملفات تحتوي على بيانات مئات الجنود وطلاب مدارس الإعداد العسكرية التي سُرقت من أجهزة كمبيوتر وزارة جيش العدو.

كما نشرت ملفاً يشرح بالتفصيل القوات الكاملة للواء قتالي في جيش العدو، ويشمل هيكليتهم التنظيمية وأسماء الجنود ورُتَبهم وتدريباتهم.

كما يحتوي الملف على “ألبوم صور” يتضمن أسماء وعناوين بريد إلكتروني وأرقام هواتف وعناوين سكنية لمئات الجنود.

كما تحتوي بعض الملفات على قائمة كاملة بجنود الاحتياط في الوحدات العسكرية، وتتضمن أسماء الجنود ورتبهم وموقعهم العسكري والتفسيرات التي قدمها كل منهم لعدم تمكنه من الالتحاق بخدمة الاحتياط، حيث نشر الموقع بعض المزاعم فيقول أحد الجنود:” إن هناك ضغوطاً في العمل ولا يمكنه الوصول للتجنيد الاحتياطي لفترة طويلة”.

وقال آخر “إنه غير لائق طبياً لأنه مصاب بكسر في الساق”.

وثالث قال “إنه لا يعتقد أنه يستطيع القدوم لأنه في شهر العسل”.

وقال آخر “إن زوجته يجب أن تلد في غضون شهر”، وغيرها من التفاصيل التي نشرتها مجموعة “عصا موسى”.

كما تحتوي العديد من الملفات على تفاصيل آلاف الشبيبة والبالغين المرشحين للأجهزة الأمنية والجنود الذين شاركوا أو يشاركون في مشروع “ما بعد” لتشجيع التجنيد الإجباري.

وبصرف النظر عن الأسماء والعناوين وأرقام الهواتف، تحتوي الملفات على معلومات شخصية حساسة مثل الحالة العقلية والحالة الاجتماعية والاقتصادية للجنود مثل: “نقص الدعم الأسري”، “يتطلب مرافقة”، “تخلف اجتماعي أو بيئي” وغيرها.

ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرنوت رد أحد الجنود الذين ورد اسمه في البيانات المسربة فقال:”

“هناك تفاصيل شخصية هنا، إنه جنون.. ليس لدي أي فكرة من أين تأتي هذه التفاصيل وليس من الجيد أن تنتشر بهذه الطريقة أمام الجميع، ولا ينبغي أن يحدث هذا أنا مندهش حقاً من نشر بياناتي”.

وقال”A” وهو جندي سابق آخر تسربت بيانه في الهجوم السيبراني: “من المدهش للغاية تسريب بياناتي، كما أنه من المخيف معرفة أن أي شخص يمكنه رؤية رقم هويتي بل واستخدامه، فأنا مصدوم حقاً، حيث يتم  نشر وقراءة جميع أنواع التفاصيل الأخرى  الخاصة بي، والتي لا أريد بالضرورة أن يراها الجميع، فهي  شخصية و خاصة، آمل أن يعمل أحد هنا في البلاد لوقف هذا الفشل “.

كما نشرت مجموعة “عصا موسى”، أمس صوراً لوزير الجيش بني جانتس، وفيها إشارة بالتهديد وأنه تحت المراقبة والمتابعة.

بالإضافة إلى ذلك، نشرت المجموعة في الأيام الأخيرة سلسلة من التسريبات لقواعد البيانات بتفاصيل آلاف الإسرائيليين، والتي سُرقت من أجهزة كمبيوتر عدة شركات خاصة.

وتشير التقديرات إلى أن هذه جماعة إيرانية تهدف إلى التأثير على الوعي على غرار الجماعات التي هاجمت شركة شيربيت وشركات أخرى، حيث تتميز تسريبات المجموعة الجديدة بالتصريحات النصية العدوانية، “نستمر في القتال حتى تكتشف جرائمك الخفية، كما ورد في إحدى التدوينات: “سوف نتبعكم، من حيث لا تحتسبون، هذه مجرد البداية”.

ونشرت في تدوينة أخرى بما يتعلق بجانتس:” نحن نعلم جميع قراراتك، وسوف نهاجمك حيثما لا تحتسب، لدينا وثائق سرية من وزارة الجيش وبني غانتس، لدينا أخبار وتقارير وخرائط عملياتية ومعلومات عن إمكانات الوحدات والقوات والرسائل، سننشر هذه المعلومات لإبلاغ العالم كله بجرائمك “.

وقد نُفذت هجمات مماثلة في الماضي من قبل مجموعات تسمى Blackshadow و N3tw0rm و Pay2Key وغيرها، وكان ضحايا هذه الهجمات “شركات إسرائيلية” بارزة مثل الصناعات الجوية، وإنتل، وشيربيت وغيرها.

تمتلك مجموعة “عصا موسى” موقع على “الإنترنت المظلم” ” Darknet “، يذكرنا بمواقع التسريب الإيرانية السابقة، ويدعو الموقع الجمهور إلى تسريب بيانات “لفضح الجرائم الصهيونية في فلسطين المحتلة”.

وقالت منظومة السايبر في كيان العدو صباح اليوم: “في الأشهر الأخيرة، حذرت المنظومة بشكل متكرر بخصوص المتسللين الذين يستغلون الثغرات الأمنية على خادم البريد الإلكتروني في Exchange لمهاجمة المؤسسات، حتى إن المنظومة توجهت إلى المنظمات الضعيفة والمعرضة للهجوم بشكل استباقي بشأن هذه المشكلة.

وأضافت: “تدعو المنظومة مرة أخرى المؤسسات إلى تنفيذ آخر التحديثات الهامة التي أصدرتها Microsoft لهذه الثغرة الأمنية في أنظمتها وهو تحديث بسيط ومجاني يمكن أن يقلل من فرصة حدوث هذا الهجوم.”

يشار إلى أن نشر هذه البيانات يأتي بعد إعلان إيران يوم أمس الثلاثاء أن دولة ما تقف وراء الهجوم السيبراني الذي تعرضت له، حسبما نشرت قناة كان 11 العبرية.

ونقلت القناة العبرية عن مصادر سيبرانية بأنها تتوقع أن منظمة ذات قدرات هجومية كبيرة هي التي تقف وراء الهجوم السيبراني.

وأضافت المصادر: “هؤلاء ليسوا أطفالًا، لكنهم قراصنة محترفون، كما انه ليس من الصعب أن تقف دولة وراءهم”،

وأحد أسباب ذلك هو أن هذا الهجوم استهدف عدد كبير من القطاعات، فهناك تقارير تفيد بأن البنوك وأجهزة الصراف الآلي قد تأثرت بالهجوم، فقد تمت مهاجمة ثلاث قطاعات، وشبكات مختلفة: محطات الوقود، لافتات الشوارع، والبنوك، مما يدل على قدرات المهاجمين.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى