أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

من مسألة الجمعيات المدنية في الضفة الغربية إلى المُستوطنات: أسبوعين على المُوازنة، تراكم الخلافات في الحكومة

الهدهد/ هآرتس

إن إقامة بؤرة إيفياتار الاستيطانية، وتعزيز البناء في المستوطنات وإعلان الجمعيات المدنية كمنظمات إرهابية، يقوض استقرار الحكومة، لكن التحالف قرر أن الاحتكاكات لن تهدد تحويل الميزانية، بناء على طلب ميرتس والعمل، سيعقد بينت جلسة استماع للاطّلاع على ملابسات أوامر جانتس.

قبل أسبوعين من الموعد النهائي لإقرار الموازنة العامة للكيان، تثير سلسلة من القضايا الجدل بين كتل التحالف وتقوض استقراره. على الرغم من الاحتكاكات، فإن التقدير بين جميع قادة التحالف هو أنه لا أحد منهم يهدد بعرقلة تمرير الميزانية.

طالب زعيمة حزب العمل ميراف ميخائيلي وزعيم ميرتس نيتسان هورويتز، خلال اجتماع لقادة الائتلاف يوم أمس الأحد، رئيس الوزراء نفتالي بينت بتجميد بعض القضايا المثيرة للجدل: إعادة بناء بؤرة إيفياتار الاستيطانية غير القانونية، وتعزيز بناء 1300 وحدة سكنية في المستوطنات، والإعلان الذي صدر عن وزير الجيش جانتس حول اعتبار ست جمعيات مجتمع مدني فلسطينية منظمات إرهابية. وقال بينت في الاجتماع إنه  سيدعو لعقد مناقشة بشأن إعلان جانتس مع عودة وزير الجيش من الخارج.

وفقًا لاتفاق بينت وجانتس مع مستوطني إيفياتار، إذا تبين أن البؤرة الاستيطانية أقيمت على أراضي الكيان، فسيتم إنشاء مستوطنة في الموقع. على الرغم من أن مسح الأراضي في المنطقة لم يكتمل بعد، يبدو أن بعض الأراضي التي أقيمت عليها البؤرة الاستيطانية على الأقل يمكن إعلانها أراضي دولة، ومع ذلك، حتى لو تم الإعلان عن جزء من الأرض على هذا النحو، فليس من الضروري أنه من وجهة نظر التخطيط سيكون من الممكن إقامة مستوطنة عليها.

أبلغ ميرتس والعمل بينت بالفعل بمعارضتهما لتأسيس البؤرة الاستيطانية، وأبلغت ميخائيلي رئيس الوزراء أن تأسيسها يمثل خطا أحمر بالنسبة لحزب العمل.

 من ناحية أخرى يصر الجناح اليميني في الائتلاف بقيادة يمينا على وجود الاتفاق.

 وقالت الوزيرة أييليت شاكيد أمس في مقابلة مع “أخبار 12” إنه “بالرغم من كلام ميخائيلي – إيفياتار ستقام”.

كما أن الائتلاف لا يوافق على قرار وزير البناء والإسكان زئيف إلكين بإصدار عطاءات لتسويق 1،355 وحدة سكنية في المستوطنات، وقال عضو الكنيست موسي راز من ميرتس أمس رداً على القرار أن “الحكومة اليمينية لا تحسب لوجود ميرتس أي حساب، وهذه الحكومة عشر درجات على يمين الحكومة السابقة. “البناء في المستوطنات خارج إسرائيل يضر بإسرائيل”.

الموعد النهائي لإقرار ميزانية الكيان هو 14 نوفمبر. ومع ذلك، من أجل تجنب احتمال تصويت عضو كنيست من الائتلاف ضد الميزانية والإطاحة بالحكومة – يعتزم قادة الائتلاف التصويت عليها قبل عشرة أيام من الموعد المحدد. وبالتالي، إذا لم يتم الحصول على الأغلبية، فسيكون بينت ووزير المالية أفيغدور ليبرمان قادرين على رفع الميزانية لإعادة التصويت للحصول على الأغلبية اللازمة للموافقة عليها.

بحسب اتفاق الائتلاف، لن يتم الدفع لمعالجة القضايا الخلافية حتى تتم الموافقة على الميزانية.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى