أخبارترجماتفلسطيني الـــــ48

لماذا تغير اسم “الخطة الخمسية الاقتصادية” لـ ” فلسطيني 48″؟

ترجمة الهدهد
محمد مجادلة/ القناة12
ملاحظة: المقال يعبر عن كاتبه
بعد الكثير من الجدل والنقاش ، من المتوقع أن تصادق حكومة بينت لبيد اليوم (الأحد) على الخطة الخمسية الاقتصادية لـ ” فلسطيني 48″ ؟بميزانية قدرها 30 مليار شيكل.

وقد حازت الخطة الخمسية في الأصل على “الاسم البريء -على ما يبدو- النهضة” ، ولكن بعد ما تم نشره على القناة 12 حول الموضوع،، غيرت الحكومة اسم الخطة إلى “تقدم”
الخطة جزء من اتفاقيات نفتالي بينت ويائير لبيد مع رئيس حزب “القائمة الموحدة” منصور عباس كجزء من اتفاقيات الائتلاف ، وستضمن الموافقة عليها من قبل الحكومة دعم أعضاء حزب منصور عباس في اقرار ميزانية الدولة.
وقد ظهر أيضًا اسم الخطة في المناقشات التي دارت حول توزيع الموازنات في الخطة ، التي تنفذها حوالي 30 وزارة وهيئة حكومية ، وقد يكون الاسم أحيانًا أكثر أهمية من الأقسام والموازنات.يحدد الاسم إلى حد كبير هوية الخطة وطابعها ، وبينما انخرطت وزارة المساواة الاجتماعية وهيئة التنمية الاقتصادية في لدى فلسطيني 48 في الأشهر الأخيرة في مفاوضات محمومة مع الوزارات الحكومية ، في حين اختار حزب “القائمة الموحدة” في الواقع استثمار الوقت والجهد في التفكير باسم البرنامج.

ونشرت وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين كل يوم لمدة شهر كامل الميزانيات في إطار الخطة الخمسية تحت مسؤولية وزارتها: والتي تشمل 2 مليار شيكل لتحسين النقل لدى فلسطيني 48، 600 مليون شيكل لتعزيز ودمج فلسطيني 48 في التكنولوجيا العالية ، 615 مليون شيكل لتعزيز خدمات الرفاهية في المدن العربية والقائمة تطول.
وقد أدرك حزب القائمة الموحدة أن النجاح له آباء كثيرون وأن العديد من العوامل السياسية ستحتفل بإطلاق البرنامج ، لذلك حددوا لأنفسهم هدفًا – أن يكونوا مخلصين لاسم المولود الجديد، اسم الخطة التي ستترسخ في قرار الحكومة “النهضة”
ولا شك في أن هذا التفسير هو الذي قدم للحكومة ، مع وجود هدف خفي وراءه.

لكن وراء لقب “النهضة” يكمن هدف خفي ، دلالة سياسية لأكثر العلامات التجارية نجاحاً للحركة الإسلامية في العالم العربي، النهضة هو اسم حزب الإخوان المسلمين الذي أحدث ثورة في تونس، وحقق نجاحًا كبيرًا ووصل إلى السلطة بعد الربيع العربي.
ولا يخفى على أحد أن قادة ” القائمة الموحدة” والحركة الإسلامية في “إسرائيل” يرون في الحركة نموذجًا يحتذى به، ويعتمدون على السوابق السياسية لتلك الحركة لتبرير تحركاتهم الحالية في الانضمام إلى الائتلاف.
تم بالفعل تداول الوثائق وظهر اسم الخطة على كل صفحة ذات صلة بالحكومة قبل الموافقة النهائية عليها ، لكن الكشف عن الاسم عقد الأمر بعد أن علم جميع المسؤولين الحكوميين أنه اسم له دلالة سياسية وأنه لم يكن اسمًا آخر لخطة حكومية لفلسطيني48- “النهضة”؟
وأوضح مسؤولو الائتلاف الحكومي أنه لن يتم الإعلان عن “النهضة” كاسم للبرنامج، وفي الوقت نفسه ، نفت مصادر أخرى المعرفة بأنه تم إعداد مثل هذا الاسم للخطة (على الرغم من توزيع الوثائق الرسمية).


وأوضحت ” القائمة الموحدة” أن هذا ليس اسمًا سياسيًا ، ولكنه اسم يرمز إلى إحياء المجتمع العربي بعد سنوات من الإهمال من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ، لكن ما هو مؤكد الآن بانه لم يعد اسم “النهضة” مطروحًا على جدول الأعمال.
وتعود بنا القصة المحيطة باسم الخطة إلى الماضي ، إلى اليوم الذي ألغيت فيه زيارة رئيس الوزراء نفتالي بينت إلى أم الفحم ، التي كانت مقررة في ذكرى أحداث أكتوبر، حيث تسببت ” القائمة الموحدة” في إحراج كبير لبينت بعد إعلانه إلغاء الزيارة تكريما لـ الشهداء.
هذان الحدثان ليسا منفصلين ، وقد حان الوقت لنشر إعلان حول الموضوع: مطلوب مستشار/ة حكومي لفلسطيني 48″

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى