أخبارالشرق الأوسط

كيان العدو يُخطط لإنشاء خط غاز بري آخَر إلى مصر

الهدهد/ هآرتس

يخطط كيان العدو “إسرائيل” لبناء خط أنابيب غاز بري إضافي إلى مصر بتكلفة 200 مليون دولار بحسب وكالة رويترز، ونقلاً عن مصادر في وزارة الطاقة والمياه، يهدف خط الأنابيب إلى زيادة صادرات الغاز مع إمكانية تصدير الغاز من مصر إلى وجهات أخرى في أوروبا، حيث أدت أزمة الطاقة هناك إلى ارتفاع الأسعار في الأشهر الأخيرة.

وقال مصدر بوزارة طاقة العدو “تَجْري مفاوضات بين مصر و”إسرائيل” بشأن تعاون محتمل في مجال الغاز الطبيعي، وفي أعقاب طلب مصر للحصول على المزيد من الغاز الطبيعي، نحن ندرس إمكانية مد خط أنابيب بري آخر تحت ملكية خطوط الغاز الطبيعي “الإسرائيلي”، ويبقى المسار قيْد المناقشة حالياً في مجلس التخطيط الوطني”.

وسيمتد خط الأنابيب الجديد براً وسيكون إضافة إلى خط الأنابيب البحري الذي من المقرر أن يمتد من “إسرائيل” إلى مصر، وقد أوصت لجنة برئاسة مدير عام “وزارة الطاقة ايهود اديري” مؤخراً بالسماح لحقول غاز طبيعية جديدة بتصدير كميات غير محدودة من الغاز، ومع ذلك أوصت بعدم السماح لحقلي تمار وليفياثان الحاليين بتصدير الغاز بما يتجاوز الحصة الحالية والتي تبلغ 42% من الاحتياطيات الحالية، وسيتم تمويل بناء خط الأنابيب الجديد بالكامل من قبل مُصدّري الغاز الطبيعي.

في سبتمبر الماضي أكملت شركة “ديليك للحفر” بيع الجزء الخاص بها (22%) في حقل غاز تمار إلى شركة “مبادَلة للبترول” والمملوكة لحكومة أبوظبي، تواصل شركة ديليك للحفر الاحتفاظ بنسبة 45% من حقل غاز ليفياثان، الذي يتوقع أن تبلغ احتياطاته 649 مليون متر مكعب و 41 مليون برميل من المكثفات، بالإضافة إلى شركة “مبادَلة للبترول” التي ستمتلك 22% من حقل تمار، فإن هذا الحقل مملوك لمشغلها شيفرون (22%) وإسرامكو (28.75%) وتمار للبترول (16.75%) ودور (4%) وإفرست ( 3.5%).

مبادَلة للبترول هي شركة دولية للتنقيب عن الغاز الطبيعي وحفره، تمتلك أصولاً للغاز الطبيعي في 10 دول، تأسست الشركة في عام 2012 وهي تحت الملكية الكاملة لشركة مبادَلة للاستثمار المملوكة لحكومة أبوظبي، تتعامل الشركة مع أصول بقيمة 230 مليار دولار.

وقال إلعاد هوشمان المدير التنفيذي لمنظمة “جرين دربك” البيئية رداً على الأنباء أن “بناء خط الأنابيب هذا يُغلق أي احتمال لتقديم أعذار مثل الوفاء بالتزامات الحكومة السابقة، هذا هو الوجه الحقيقي لحكومة التغيير، بدلاً من التعاون مع الدول المجاورة في القضايا الإستراتيجية مثل النهوض بمصادر الطاقة المتجددة واتخاذ خطوات حقيقية نحو مكافحة أزمة المناخ، يختار “رئيس الوزراء [نفتالي] بينت” أن يبصُق في وجوه شركائنا الكبار في الولايات المتحدة قبْل أهم مؤتمر عالمي حول الحد من استخدام مصادر الطاقة الملوثة مثل الغاز الطبيعي”.

وأضاف: “نطالب بإلغاء هذه الاتفاقية المجنونة التي تعرض البيئة و”مواطني إسرائيل” للخطر”.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى