أخبارشؤون عسكرية

جيش العدو يُعلن عن مُسابقة لتطوير روبوتات للقتال في الأنفاق

بالتعاون مع الجيش الأمريكي

الهدهد/ القناة 12

نشرت القناة 12 العبرية تقريرا حول مسابقة نشرتها وزارة جيش العدو، بالتعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية لاختيار أفضل فكرة للقتال في مناطق مأهولة؛ دون الحاجة إلى المخاطرة بحياة الجنود.

وأفاد التقرير بأن جيش العدو يستثمر بكثافة في تطوير أسلحة بدون طيار؛ للتعامل مع ظاهرة الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة ولبنان، ويبحث عن حلول إبداعية تساعده في مواجهة التحديات.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكي بالتعاون مع وزارة جيش العدو ومعهد ميراج عن مسابقة يبلغ إجمالي جوائزها 600000 دولار؛ قدمت لها شركات عدة أفكارًا يتم اختبارها الآن من قبل لجنة التحكيم.

وأضاف الموقع أنه بهدف الوصول إلى مثل هذه التقنيات والمنتجات ذات الصلة بتحدي القتال في الأنفاق تم إطلاق مسابقة (MoSAIC Prize Challenge) وهو تحدٍ يمنح جوائز للشركات أو الباحثين الذين يقدمون تقنيات مبتكرة، تهدف إلى تمكين تشغيل أجهزة روبوتية مستقلة داخل المباني.

طُلب من الشركات المقدمة للمسابقة تقديم حلول في مجالات عدة وهي: اكتشاف الوجود البشري من خلال الاستشعار من خلال الجدران، والأنظمة الروبوتية التكتيكية للحركة داخل المباني مع التغلب على العقبات؛ إضافة الى ثلاثة مجالات افتراضية وهي : التنقل داخل المبنى، ورسم خرائط هيكلية للمبنى، وتسمية الأشخاص والأشياء.
تشارك في المسابقة شركات من الخارج وكذلك من إسرائيل:
شركة (TargetArm) وهي شركة تطور نظامًا، يسمح للقوات بنشر واسترجاع مجموعة من الطائرات المسيرة متنوعة المهام، بسرعة كبيرة (حتى أثناء تحريك المركبات العسكرية).

شركة Cleo Robotics الأمريكية، تعمل على تطوير روبوتات لديها القدرة على المناورة داخل المباني، ومعرفة كيفية جمع المعلومات.

شرطة (Airgility) وهي أيضًا شركة أمريكية متخصصة في تطوير أدوات مستقلة، يمكنها التحرك داخل المباني دون الاصطدام بالأشياء.
شركة DeepRange “الإسرائيلية” والتي تطور قدرات اتصال عالية المستوى؛ لنقل الفيديو عالي الجودة في الوقت الفعلي، وخاصة في الأماكن المغلقة حيث يكون الاتصال أكثر صعوبة.
شركة Zeppi “الإسرائيلية” التي طورت منطاد هيليوم مستقلا ، يطير ويتنقل ويبتعد عن العوائق المادية بشكل مستقل؛ للسماح للأشخاص بالمشاركة عن بُعد في المعارض والمؤتمرات، بما في ذلك التنقل بين المدرجات والتحدث مع الناس.
وبين آدم تريسي مدير برنامج IWTSD الدولي: “أدركت وزارة الدفاع الأمريكية منذ سنوات عديدة أن الابتكارات الرائدة تحدث خارج المختبرات الحكومية والمتعاقدين الأمنيين التقليديين”.

وأضاف: “نحن نبحث عن التقنيات التي يمكن أن تخدم المشغلين التكتيكيين العسكريين ووكالات إنفاذ القانون، لدينا كل ميزة تكنولوجية ممكنة عند العمل في بيئات داخلية صعبة وعالية الخطورة؛ بهدف تسريع توفير القدرات لمستخدمينا النهائيين التشغيليين “.
وقال العقيد رايان جيتي، رئيس قسم المصفوفات المستقلة في(إدارة تطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية): “تبحث وزارة الجيش باستمرار عن تقنيات متقدمة؛ من أجل تحقيق ميزة تشغيلية في الميدان. مشيراً إلى أنه في العامين الماضيين، ركزت إدارة تطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية جهودها على تطوير تقنيات الروبوتات المستقلة للمهام الداخلية والخارجية “.

وأشار بول ميراج المؤسس والرئيس التنفيذي لمعهد ميراج: “هذه فرصة نادرة للشركات ورجال الأعمال والباحثين لتقديم التكنولوجيا التي يطورونها إلى الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية؛ لإنشاء تعاون دولي وتحديد فرص جديدة مع زيادة الطلب على التقنيات التي تتيح التشغيل المستقل في الأماكن المغلقة.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى