أخبارالاستيطان الاسرائيليشؤون عسكرية

في الضفة.. “جُنود كوخافي” مع المُستوطنين يقتلون الفلسطينيين

الهدهد/هآرتس

على عكس رواية جيش العدو، قال شُهود عيان فلسطينيون لصحيفة “هآرتس” إنهم رأوا الجُندي يعطي المستوطن سلاحه.

فقد نشرت الصحيفة تقريراً عن الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة المُحتلة من المُستوطنين وجيش العدو على حدٍّ سواء، وجاء في التقرير أنه بعد الكشف عن المستوطن الذي أطلق النار على فلسطينيين في يونيو الماضي من سلاح جُندي كان يقف بجانبه، ولم يبلغ جيش العدو الشرطة بالحادثة رغم أن هويته معروفة.

فيما رفض جيش العدو الإفصاح عما إذا كان قد تم اتخاذ إجراءات ضد جُندي مُقنع تم توثيقه يُطلق النار على فلسطينيين في مايو الماضي، وما إذا كان يواصل الخدمة، حيث قُتل في الحادث فلسطيني وتزعم الشرطة العسكرية أنها تُحقق فيما إذا كان مقتله بسبب إطلاق النار من قبل الجندي.

وفي الأشهر الأخيرة، تم توثيق حالات عدة هاجم فيها مُستوطنون فلسطينيين بحُضور جُنود لم يمنعوهم من ذلك، وتظهر بيانات من النيابة العسكرية أن “الجيش” امتنع عن التصرف ضد الجنود، ففي 26 حزيران (يونيو)، تم توثيق مُستوطن يُطلق النار من سلاح جندي على فلسطينيين بالقرب من بؤرة حوفات ماعون الاستيطانية في جنوب جبال الخليل.

وكشف تحقيق أجراه الجيش أن هذا المُستوطن أخذ سلاح الجندي دون إذن وأعاده إليه بعد إطلاق النار، وقد تم الكشف عن هويته للجيش يوم وقوع الحادث، ورداً على سؤال صحيفة “هآرتس”، ما هي الإجراءات التي اتخذت ضد مطلق النار؟ قال المُتحدث باسم الجيش إن “الجيش أبلغ الشرطة بالحادث”.

لكن الشرطة كذّبت الجيش وقالت إنه “لم يتم تلقي أي شكوى أو تقرير بالحادثة من الجيش أو من أي مصدر آخر”.

بعد ذلك، قال المُتحدث باسم جيش العدو: “إنه حدث خطأ في رد الجيش، وأنه في الواقع لم يتم تقديم أي تقرير عن إطلاق النار ولم يتم تقديم أي شكوى ضد المستوطن”.

وعلى عكس رواية جيش العدو، قال شهود عيان فلسطينيون لصحيفة “هآرتس” إنهم رأوا الجندي يعطي المستوطن سلاحه، وفي حادثة وقعت في 14 مايو خلال العدوان على قطاع غزة بما يعرف بعملية” حارس الأسوار” تم توثيق مشاهد تظهر مُسلح وملثم يرتدي زي رسمي يُطلق النار على فلسطينيين بحضور جنود قرب قرية عوريف الفلسطينية، وأسفرت الحادثة عن استشهاد أحد سكان القرية نضال الصفدي.

وصرح رئيس مجلس بيت عوريف لصحيفة “هآرتس” بأنه يبدو أن الشهيد الصفدي قد قتل بنيران المستوطنين، في حين أخبر شقيق الشهيد منظمة ” بتسيلم: أن جنودًا ومستوطنين شاركوا في إطلاق النار على شقيقه، وقد رفض الجيش تقديم أي تفاصيل عن الجندي أو الوحدة التي يخدم فيها.

وفي حديثه في مراسم تبادل رئاسة القيادة الوسطى في الجيش، ادعى رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي أن -الجيش- “سينتقد بشدة” الجنود الذين لا يلتزمون بالتعليمات على الأرض.
وبحسب النيابة العسكرية لجيش العدو في عام 2020، كانت هناك ثلاثة تقارير عن جنود وقفوا في وضع يتعين عليهم فيه التحرك لمنع إلحاق الأذى بالفلسطينيين، وفي حالة واحدة فقط تم فتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية لجيش العدو.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى