أخبارالملف الإيرانيدراسات

اغتيال سليماني وإيران والأفعال التي فاجأت حماس: رئيس الاستخبارات العسكرية في جيش العدو “أمان”

 ترجمة الهدهد
أمير بوحبوت/ والا

 لقاء مع رئيس الاستخبارات العسكرية “لجيش العدو الإسرائيلي” أمان ” اللواء تامير هيامان والذي يتناول عمله في قيادة الاستخبارات وإدارة دورية الأركان “سيرت متكال” واغتيال سليماني وبهاء أبو العطا وتم الحصول على الأرشيف النووي الإيراني في عهده، وتحدث عن المعلومات الاستخباراتية الحساسة في عملية “حارس الأسوار” وعن توقع حرب ستفاجئ “إسرائيل”.

ملاحظة: التقرير يُمثل وجهة نظر كابته

في أبريل 2018 تولى اللواء تامير هايمان منصب رئيس شُعبة الاستخبارات الثاني والعشرين في “الجيش الإسرائيلي”،حيث وضع تذكار من الحفل في ذلك اليوم صورة في مكتبه تظهر رئيس الأركان السابق غادي إزنكوت الذي رافقه لسنوات عديدة وترقيته إلى منصب رئيسي يصافح زوجته، يقول “سفيك” قال لها شكراً لك على الدعم، “سفيك” تمنى لها التوفيق، لأن الجنرال هايمان لن يرى المنزل حقاً في السنوات القادمة.

وبالفعل فقد كانت فترة ولايته مشبعة بالتحديات والعمليات والتطورات في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص وفي العالم بشكل عام، “لقد حدث كل شيء يمكن تخيله”، تراجع الجنرال هايمان متذكراً فصلاً مُهماً في حياته، “لا يوجد قطاع لم يكن له علاقة استخباراتية عملياتية مهمة، إيران، العراق، سوريا ، غزة ، يهودا والسامرة ( الضفة الغربية والقدس)، كل شيء.”

بعد ثلاثة أيام من توليه منصبه، بدأت مسيرات العودة على طول حدود قطاع غزة مهددة بإحداث ثورة (فقدان توازن) في المؤسسة الأمنية، كل يوم جمعة كانت هناك أعمال شغب عنيفة شملت “الإرهاب” الذي شارك فيه عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

بعد بضعة أسابيع في أيار (مايو) أُعطيت الإشارة الحقيقية لتوليه منصبه، حدث تأسيسي في الاستخبارات العسكرية “أمان”، قيل إن “سلاح الجو الإسرائيلي” هاجم القاعدة العسكرية السورية T-4مما أسفر عن مقتل سبعة جنود سوريين وسبعة جنود إيرانيين، ونُسب الهجوم الأول “لإسرائيل” ضد إيرانيين على الأراضي السورية.

قرر قائد فيلق القدس قاسم سليماني الرد بإطلاق النار على “إسرائيل” من خلال الميليشيات الإيرانية من سوريا،

استمرار الجهوزية والجاهزية العالية في “الجيش الإسرائيلي” بالاستناد إلى معلومات استخبارية دقيقة أحبط الجهد الإيراني.

ولم يصب أي جندي حيث أطلقت أكثر من عشرين صاروخا على مرتفعات الجولان وجبل الشيخ، وعن تسلسل الأحداث قال اللواء هايمان: “درست المهمة هناك بشكل مكثف ولمدة شهر كامل “.

في نفس الشهرقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في تشرين الثاني/ نوفمبر من ذلك العام، تم الكشف عن العملية الخاصة للقوات الخاصة في خان يونس، “هذا هو أحد أكثر العمليات عصبية لي خلالي تولي المنصب، ربما أيضاً من كل منظومة العمليات الخاصة، حدث أدى في النهاية إلى تطورات إيجابية للغاية، لكن الحدث بحد ذاته حدث مُعقد”.

إن نشاط القوات الخاصة في خان يونس كان مُذهل من ناحية أنه مكّن الجمهور من فهم مدى استعداد “الجيش الإسرائيلي” لتجاوز أقصى الحدود والعمل في الظلال، ومن ناحية أخرى عرفت العملية على أنها فاشلة.

هل هناك شيء تعرفه بأنه خطأ ما كان يجب أن يحدث من ناحية ” الاستخبارات العسكرية أمان”، وماذا يجب أن يعرف الجمهور؟

في عملية خان يونس مثل جميع العمليات الخاصة تجاوزت حدود الخيال وما بعده، وتتضمن أحياناً مستوى هائلاً من المخاطر وواجهت خطراً معقولاً كان مُخططاً له، لم تكن هناك مفاجأة هنا، لقد حدث هنا سيناريو خطير للغاية ولكنه معقول.

الشيء الثاني الذي يجب معرفته هو أنه بفضل الشجاعة والعمل الرائع للقوة في العملية، تم تجنب كارثة استراتيجية، من واقع شديد الصعوبة رافقنا حتى يومنا هذا في غزة من الناس الموجودين هناك وهذا بفضل المهارات القتالية وشجاعة القوة على الأرض.

أدت هذه العملية في النهاية إلى تحقيق عميق أدى إلى تحسن كبير في جميع جوانب تشغيل منظومة العمليات الخاصة، لقد رأينا دليلاً على ذلك في العمليات التي نُفِّذت منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، والتي عبرت عن جميع الجوانب التي تغيرت، بطريقة أصبحت اليوم، برأيي تملك دولة “إسرائيل” القدرة الاستراتيجية المرنة والمتطورة.

 

هل كان بإمكاننا القيام بكل التغيير الذي قمنا به من قبل؟

ربما لأن الأشياء لم تكن جديدة.

“ما فعلناه بعد العملية سيخبرك الكثيرون أنهم فكروا في الأمر لسنوات ولكن لأننا لم نواجه الفشل حتى ذلك الحين لم يتحقق ذلك وأعطانا الزخم والحافز والموارد لتغييره”.

وأضاف اللواء هايمان: في كانون الأول 2018 كشف “الجيش الإسرائيلي” عن أنفاق حزب الله في إطار عملية الدرع الشمالي “للمرة الأولى تنجح الاستخبارات في تركيع وإخضاع ما تحت الأرض في مواجه صخور قاسية، تحدٍ استخباراتي تقني نجح في الوصول بنا إلى كيفية استهداف نفق داخل صخرة وهو أحد أفضل أسرار حزب الله.

أيضاً إنجاز جميل “لقد انتهى الأمر بشكل جيد بفضل العمل مع القيادة الشمالية للجيش الاسرائيلي”.

في تلك الأيام كشف جهاز المخابرات عن معلومات استخباراتية حساسة حول سلوك فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني ضد الولايات المتحدة مما سبب في تأثير إقليمي فوري، وأضاف “هذه معلومات قدمناها مما جعل حاملة طائرات أمريكية تستدير وتعود للخليج بعد أن أدركت أن سليماني كقائد لفيلق القدس كان يشن حملة ضد الولايات المتحدة.

هذا مهم لأن الولايات المتحدة حتى ذلك الحين موجودة في المنطقة بسبب داعش وليس بسبب إيران، لاحقاً ساعدت المعلومات الأمريكيين في استهداف سُليماني.

في آب / أغسطس 2019 تم تنفيذ هجوم بطائرة مسيرة على هدف لحزب الله في مدينة بيروت، ووجه التنظيم الشيعي أصابع الاتهام إلى “إسرائيل”، وفي الوقت نفسه تم تنفيذ هجوم على “الحدود الإسرائيلية” السورية استهدف مجموعة من الطائرات المسيرة الانتحارية ومجموعة من مشغلي الطائرات بدون طيار على الحدود العراقية، في حين حزب الله حاول الانتقام من “إسرائيل” وأطلق النار على سيارة إسعاف عسكرية ليست بعيدة عن الحدود اللبنانية لكنه فشل في إصابة “جنود الجيش الإسرائيلي”.

بعد شهرين رداً على إطلاق صواريخ على “إسرائيل” أوصى جهاز المخابرات من خلال معلومات استخبارية تراكمية باتخاذ إجراءات ضد الجهاد الإسلامي كجزء من عملية “الحزام الأسود”.

في تلك الليلة تم تنفيذ عمليتين: الأولى أدت إلى اغتيال القيادي بهاء أبو العطا في قطاع غزة والهجوم على منزل أكرم عجوري، أحد كبار قادة الجهاد الإسلامي في سوريا، وأصيب العجوري بجروح لكن حارسه ونجله قتلوا.

كانت معلومات استخباراتية دقيقة للغاية حول مكان وجوده، وقال هايمان: “كان للاستخبارات وزن كبير في بداية العملية ونهايتها”، فقد كان العجوري مرتبط مُباشرة بأبي العطا.

في يناير 2020 تكشفت الدراما العظيمة في الشرق الأوسط وتمت تصفية قاسم سليماني من قبل الأمريكيين في عملية مُعقدة

ما هي أكبر مساهمة في القضاء عليه؟

قال هايمان: “أحد أهم الأحداث وأكثرها أهمية ربما في وقتي، كان هذا الحدث الأهم في مساهمتي في “الأمن القومي الإسرائيلي”.

إنه رجل مهم للغاية، الأمر مختلف تماماً بينه وبين بهاء أبو العطا، لكن في كلتا الحالتين هناك شيء يقودني دائماَ إلى التوصية بالاغتيالات، فلا داعي لاغتيال أي شخص، ويجب اغتيال أولئك الذين هم أعداء “إسرائيل”، من لديهم رؤية استراتيجية وقدرة تشغيلية.

لا يوجد الكثير من هؤلاء الناس، فبهاء وهو(سليماني)، كان لديهم تلك الرؤية من المهم أن نفهم أن هذا ليس حدثاً يبدأ في تلك الليلة وينتهي في تلك الليلة، هناك عملية كاملة حيث يتم إنتاج البنية التحتية التمكينية إنه ليس شيئاً تفعله في هذه ليست عملية يمكن تنفيذها في ساعة، إذا كنت تبني شيء جيد فستكون النهاية بسيطة جداً، كانت النهاية مُعقدة لكن الأداء الأمريكي كان استثنائياً، لكنها بنيت على البنية التحتية “.

ما الذي كان مهماً جداً في قاسم سُليماني؟

“سليماني كان مهماً ليس فقط لأنه عرف كيفية انجاز الأشياء في ساعتين أو ثلاث ساعات في سوريا، وهو مخطط للأحداث في سوريا، هذه هي القصة الكبيرة ليس هناك الكثير من الناس مثله،  يوجد لديهم في سوريا الآن مُشغلون إيرانيون جيدون ولبنانيون  في السابق  أشخاص متميزون من الذين يتمتعون بقدرات إدارية عالية، لكنهم لا يستطيعون التعامل مع مُستوى صنع القرار، ليس لديهم سُلطة فعندما يكون لديك مكان يخطط فيه الرجل ويوافق عليه ويتصرف ضد “إسرائيل” فهو رجل خطير.

بعد ذلك انتشر فيروس كورونا في “إسرائيل” ، وكانت شعبة المخابرات أول من رفع يدها وركزت جهودها  للحصول على معلومات مرئية حول الموضوع بشكل مستمر حتى يومنا هذا، تحت عنوان: مركز المعلومات والمعرفة الذي يضم افراد أمن من مختلف المجالات.

ألم يسبب لكم الامر ضرر؟ قيل اسم ” الاستخبارات العسكرية -أمان” في تلك الأيام التي كان فيها الانتقادات للمبادئ التوجيهية مرتبط تقريباً مع كل بيان حكومي.

“نظراً لأن كل ذلك كان قائماً على النزاهة، فليس لدي مُشكلة في ذلك، صحيح أنه يزعجني أنهم يقولون ” الاستخبارات العسكرية- أمان” على الرغم من أنه مركز يعمل لصالح وزارة الصحة، ولكن إذا سمع من وجهة نظر “المواطن الإسرائيلي” أن هيئة حكومية مهنية تقدم توصيات، فلا بأس بذلك.

القصة الثانية هي ترقية 8200 إلى البنية التحتية الرقمية الإلكترونية لوزارة الصحة والمستشفيات وصناديق المرضى، لإنشاء نظام واحد يعرف كيفية التحدث والتواصل، وهو ما زال قائماً حتى يومنا هذا، أنا فخور بهذه المساهمة.

خلال آب (أغسطس) الماضي تعهد حسن نصر الله بالانتقام لمقتل أحد عناصر التنظيم المتورط في عمليات التهريب من سوريا إلى لبنان.

وكانت قيادة المنطقة الشمالية و” الاستخبارات العسكرية- أمان” تستعد لإحباط الهجمات بثمن حيث ابتعد القادة والمقاتلون عن السياج خوفا من القنص والمتفجرات والأسلحة المضادة للدبابات.

“لقد كانت فترة طويلة جداً قرابة ثلاثة أشهر، اليقظة الفائقة، تركيز كل جهود ” الاستخبارات العسكرية -أمان”، في ثلاث حوادث مختلفة تمكنا من إحباط هجوم إرهابي وإنقاذ الأرواح”.

بالتوازي مع الجهود المبذولة لإحباط الهجمات “الإرهابية” تبذل إدارة المخابرات جهوداً مُكثفة للغاية لإحباط أنشطة إيران في سوريا بشكل خاص وفي الشرق الأوسط بشكل عام والسماح بالهجوم في إطار المعركة السرية بين الحروب.

“النظام الإيراني لا يعرف كيف يتعامل بشكل جيد مع “المعركة بين الحروب” مع التفوق التشغيلي للقوات الجوية وتسلل استخباراتنا ومن ثم استمروا في التسلسل للشرق الأوسط بوسائل جوية متطورة، صواريخ أرض – جو وأكثر لتقليل حرية العمل الجوي ونحن الآن في معركة، نحن نحاول فضحه وإلحاق الضرر به، فهذه الحملة مُستمرة لم تنتهي منها بعد”.

في 10 مايو من هذا العام، أطلق “الجيش الإسرائيلي” عملية “حارس الاسوار” في قطاع غزة، والتي أدت إلى استنزاف المعلومات الاستخباراتية الحساسة التي سمحت بمهاجمة عدد كبير من الأهداف.

“لقد عرفنا مجرى الأحداث مقدماً ونعرف كيفية تقديم تقييمات مبنية على كيفية إجرائها، ما هي العمليات التي تجري هناك (داخل حماس وغيرها من التنظيمات)، دقة الأهداف بما يميز المواطن عن غيره، دقة دقيقة (هجمات، وغيرها..) تحت الأرض غير مسبوقة”.

إن كل هذا جاء نتيجة التفوق الاستخباري خلال الحملة، وبعد ذلك مباشرة الهجمة الختامية ضد حماس، وحقيقة أن حماس لم تطلق صاروخاً واحداً على دولة “إسرائيل” على الرغم من عدم تلقي أموال قطرية لمدة 90 يوماً ولم يكن هناك إعادة تأهيل ولا شيء آخر يشابه ما قبل عملية “حارس الاسوار” فهذا الأمر يعتبر مثيراً للإعجاب.

في نهاية اليوم نحن هنا حيث كانت هناك ثلاث حوادث إطلاق نار للجهاد الإسلامي، تصرف أحدهم بحيث ينتهي الامر بسرعة، السرد مختلف عند الجمهور وأنا أفهم ذلك، كل صافرة انذار تؤذيني أشعر أن أطفالي يقفزون إلى ملجأ، من الواضح تماماً ما يعنيه اللون الأحمر (صافرة الانذار) وكان هناك ثلاثة منهم، لكن ليس هناك ما يقارن بين “حارس الأسوار” والعمليات الاخرى “.

إيران: ما هي حالة العملية التي يتم تأسيسها في المنطقة…. ما الذي يحدث هناك الآن؟

مركز الثقل هو إيران  أيضاً مركز ثقل المال والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والأوامر والتعليمات، كما أنها تعيد إحياء العديد من الأنظمة الفرعية التي تعمل بالوكالة عنها: نظام عراقي، ونظام يمني ، وفضاء يضعون فيه أسلحة استراتيجية طويلة الأمد، كطائرات بدون طيار في اليمن، أو كطائرات بدون طيار في العراق، من أجل ضرب “إسرائيل” عبر أرض ذات سيادة ليست إيرانية، كل الأماكن الأخرى كالسودان والبحر هي محور لوجستي يعتمد على اليمن، النظام السوري هو الجسر البري، واعتبروا أنه في ظل حالة الحكم المتداعية في سوريا، سيكون من الممكن تطبيق نظام مماثل لنظام حزب الله في لبنان على أساس الميليشيات.

وماذا يحدث في الواقع الآن في سوريا؟

“هذا هو الإنجاز العظيم فكرة أنهم سيستولون على سوريا حسب رؤية سليماني ميؤوس منها في الوقت الحالي، لا أحد مهتم بذلك، ليس الروس ولا النظام السوري وليس لديهم قدرة حقيقية على الأرض للسماح بذلك، هناك تراجع مستمر للإيرانيين في سوريا، وأضاف هايمان: في النهاية سيصل إلى بضع عشرات والاتجاه واضح تماماً: انسحاب العُناصر الايرانية وليس انسحاب الميليشيات السورية”.

هل تعتقد أن الأسد لديه القوة للتوقف عن ترسيخ نفسه؟

يريد أن يتعافى… يجلب المال…

لجلب المال يحتاج الهدوء.. لتحقيق السلام، يحتاج إلى طرد إيران إلى الخارج.

“الأسد يعاني من قيود شديدة على السلطة،  فهو لا يسيطر فعلياً على الفضاء السوري بأكمله، لكن هناك شيء واحد فعله الأسد، إنه يحد من حرية التصرف للإيرانيين ويقيدها لأنه يدرك أنها تعرض حكمه للخطر، لأنها ضد المصلحة الروسية و”الإسرائيلية” وضد مصلحته، لذلك فهو يحافظ عليها في حالة وجود مع قيود في الشرق الأوسط، عندما لا يتم تقديم القهوة لك – تدرك أنه يجب عليك مغادرة غرفة المعيشة، لن يخبروك بذلك، ولكن في مرحلة ما سيتم تقديم عدد أقل من الكعكات (خفض الصلاحيات تؤدي الى الخروج الإيراني من سوريا) هذا هو الوضع الآن، هي واحدة من أعظم إنجازات .. المعركة بين الحروب”.

ما الذي أضر بالجهود الإيرانية في المنطقة بعد اغتيال قاسم سليماني؟

“سليماني هو من أنشأ هذا النظام.. القيادة والسيطرة، وكان اغتياله هو أكبر تعطيل لهذه الأشياء، الأمور لا تزال تحدث ولكن بدون مبادرة وفكر المخطط العظيم(سليماني).”

وماذا عن القوات البحرية في الساحة البحرية، فقد تم الكشف عنها، وهاجم الإيرانيون السفن؟

وأضاف “حقيقة عدم اصابة مُقاتل تشير إلى فوزنا في مسابقة المواجهة ضد الإيرانيين، الخطأ الاستخباراتي والثمن العام (على الساحة البحرية، كمثال) إيراني، في النهاية يعتبر الإيرانيون، عند تلخيصهم لهذه الحادثة (الهجوم على سفينة ميرسر ستريت كمثال) حدثاً غير ناجح، لم يؤذوا “الإسرائيليين” لقد آذوا روماني وبريطاني، لقد أدركوا أنه لا توجد سفن “إسرائيلية” بالفعل.

هناك حرج هنا مع هذا الشيء الذي تهاجمه وتضع العالم كله ضدك، هناك مشكلة معينة هنا.

ماذا يحدث الآن في المشروع النووي الإيراني؟

يوجد الآن حجم متزايد من التخصيب على نطاق مقلق للغاية، هم لم يتجاوزوا الـ60٪ لكن المهم ليس النسب بل اليورانيوم المخصب على مستوى عال. هناك كمية غنية بأحجام لم تكن من قبل وهي مقلقة.

في الوقت نفسه لا نرى أي تقدم في جميع الجوانب الأخرى للمشروع النووي الإيراني، ليس في مشروع السلاح وشمولية الإنتاج ولا في أي حدث آخر، لذلك لم تتغير الفترة الزمنية المتبقية من عامين.

لأنه حتى من اللحظة التي يكون فيها لديك تخصيب، لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه قبل القنبلة، على حد علمنا لم تتغير المسودة ومستوى الثقة هنا مرتفع جداً، لا يندفعون نحو “النووي”، لا يتوجهون للقنبلة نووية الان قد يكون في المستقبل البعيد.

يواجه الإيرانيون عددًا من البدائل: العودة إلى الاتفاق النووي كما كان.

البديل الثاني: الانهيار والذهاب لتحدي غير مسبوق بما في ذلك محاور السلاح والتخصيب الأخرى.

والبديل الثالث: هو الذهاب إلى اتفاق محسن حيث سيحققون أكثر مما حققوه في الماضي.

في تقديري سيختارون البديل الأوسط. أي محاولة استنفاد مفاوضات طويلة، حيث سيستمرون في التخصيب ولكن هدفها النهائي هو التوصل إلى نوع من الاتفاق مع الغرب، بالطبع الفترة الزمنية باللغة الفارسية لا تشبه الفترة الزمنية في اللغة الإنجليزية.

انها طويلة جداً في الطريق، لن يبدو الأمر وكأنه السعي للتوصل إلى اتفاق، ولكن مثل اختفاء تدريجي (الوصول للإنجازات بالتدريج) “.

وماذا عن الصبر “الإسرائيلي”؟ الأمريكيون لم يستمعوا إليكم أيضًا عندما أوصيت بمفاوضات أكثر صرامة.

لقد حدث تغيير هنا تغير الواقع، إذا أرادت توقيع الاتفاقية في أسرع وقت ممكن فهي الاتفاقية السابقة، بدون أي تغيير، في النهاية أدركوا أن الأمر أكثر تعقيدًا وكان خطأ، وهم لن يذهبوا إلى هناك، إنهم يتجهون نحو اتفاقية محسّنة.

كان هذا هو النهج الإسرائيلي. وهذا ما حاولوا توضيحه بأن العودة إلى الاتفاق كما هي بعد أن تغير الواقع هو خطأ.

وهذا ما فهمته الولايات المتحدة وهي تسعى إلى تحسين الاتفاق.

 

“هذا هو الشيء الضخم، أفضل الباحثين في العلوم السياسية في الولايات المتحدة الذين هم أشخاص جادون لديهم خبرة في التاريخ وكذلك بعض الباحثين هنا، يقال إن التجربة التاريخية تثبت أن النظام الذي يسيء إلى مواطنيه ويفرض الشمولية، ويقمع الحقوق سينتهي به المطاف في بالانهيار من الداخل.

كان هذا هو الحال دائماً يقول البعض أن سبعين عاماً قد اقتربت من الوقت، لماذا سبعين سنة؟ حللها بواسطة أجيال الثورة. الجيل الأول والثاني والثالث، الجيل الثالث جيل من الانهيار، نحن ما زلنا في الجيل الأول للثورة، كل الأشخاص الذين تعرفهم باسم رئيسي، سليماني، كانوا من الجيل الأول، في عام 1979 كانوا جنود شباب، اين الجيل الثاني الذي سيكون جيلاً من البيروقراطيين.

الجيل الثالث؟ هل هم مستعدون لحكم حكيم في نهاية المطاف، هل هم مستعدون للشذوذ الإسلامي الشيعي.

 إنه ليس بالشيء الطبيعي، علينا أن نبذل قصارى جهدنا للمساعدة في حدوث ذلك ونحن نفعل ذلك “.

هل الإيرانيون مستعدون للمخاطرة بمواجهة مباشرة مع “إسرائيل”؟

وأضاف هايمان “اعتقد ان الايرانيين ينظرون الى “إسرائيل” والولايات المتحدة ككيان واحد تقريباً في نظرهم، هذا هو شيطان عظيم، شيطان صغير.

إنه تعبير عن نوع من نظام أمريكي” إسرائيلي” مُتكامل وإذا هاجموا “إسرائيل” فسوف يهاجمون الولايات المتحدة أيضاً.

سوف تأتي الولايات المتحدة لمساعدة “إسرائيل”.

 “الحرب ضد الولايات المتحدة ضد السيادة الإيرانية تتناقض بشكل صارخ مع كل ما يريدون(الايرانيون) القيام به وهذا أحد الأشياء التي تردعهم عن المواجهة مع “إسرائيل”.”

هل “إسرائيل” قريبة أم بعيدة عن الحرب اليوم؟

“دولة “إسرائيل” ليست في حالة تهديد بالحرب حاليا بمعنى قربنا من حرب يوم الغفران (حرب1973 مع مصر).

تواجه دولة “إسرائيل” انفجارات في الساحة الفلسطينية من المحتمل أن تؤدي إلى معركة في هذه الساحة.  علاقات القوة بين “إسرائيل” وحماس لا تضاهى. لكن بفضل الصواريخ، لها تأثير عقلي وضرر يجب معالجته.

في هذا الوقت حماس غير مهتمة بشن حملة ضد “إسرائيل” وكانت تفضل عدم الانجرار الى حرب أخرى وبالتالي، مركز ثقل مثل جبل الهيكل (المسجد الاقصى) حيث انه يمكنني أن أتوقع اندلاع أعمال عنف كبيرة، في الساحات الأخرى؟ أقل… قد يكون “حارس الاسوار” بالنسبة لحماس دليلاً على احتمال الضرر المحتمل الذي ستتلقاه في حملة أوسع.

ويدرك أعضاء الجناح العسكري لحماس فشلهم في العملية، كل ما جربوه فوق الأرض، تحت الأرض، في عمليات خاصة، في البحر، في الطائرات الشراعية، لقد جربوا كل شيء ما عدا شيئاً واحداً: إطلاق صواريخ بأعداد كبيرة وبشكل لامركزية وضخمً.

باستثناء هذا المجال لكان قد فعل ذلك وكان سيبقى في حالة كاملة منخفضة للغاية وهم على علم بذلك، هذا هو الشيء الوحيد الذي اقتصر عليه. انها حقيقة انه توقف عن إطلاق النار على تل ابيب في مرحلة ما “.

ما هي الخطوة التالية؟ المصريون يضغطون عليه. لقد فتحت “إسرائيل” المعابر وهو يريد المال. الخطوة التالية هي عملية أخرى؟

“إن الحل الأبدي طويل الأمد لقطاع غزة هو تفاؤل لا أحمله، لأن الأوضاع الأساسية في القطاع التي لا نتحدث عنها كثيراً وهي صعبة للغاية، 70٪ بطالة بين الشباب، 94٪ من المياه غير صالحة للشرب.

تقليص مساحة الأراضي الزراعية بسبب الزيادة الطبيعية الهائلة، هذه الظروف في جوهرها هناك عدم استقرار مدني. وبالتالي فإن هذه الديناميكية هي ديناميكية تتطلب ممارسة مستمرة.

“احتمال احتلال قطاع غزة وهو قرار سياسي وفرض حكومة عسكرية لمدة خمس أو ست سنوات، لن يتم قبوله بسبب عدم جدوى المدى الطويل ولأنه حتى نحل مشاكل الأسرى والمفقودين وتعقيدها، لن نفتح غزة امام السلطة الفلسطينية “.

ما هو الوسط؟

“يتم قياس الإجراءات عندما لا يكون هناك خيار وفترات طويلة من الهدوء. وكلما طالت فترات الهدوء زادت فترة ازدهار المستوطنات القريبة من قطاع غزة.

في الواقع أساس مفهوم بن غوريون هو انتصار الصهيونية، لأن ماذا قال بن غوريون حقا؟ لن يقبلنا الشرق الأوسط أبدًا.

كلما طالت فترات الهدوء، كلما انتصرت “إسرائيل”، سوف تنتصر في التكنولوجيا والزراعة والاقتصاد.

“عندما ترتفع أسعار الشقق في المستوطنات القريبة من قطاع غزة، وترى نوعية الحياة في مستوطنات غلاف غزة، فمن الممكن أن تعيش في واقع معين”.

ما رأيك بشكل عام؟ هل من الصواب تنفيذ صفقة تبادل للأسرى حتى لو بثمن مؤلم؟

قال نسعى جاهدين لاتفاق يعيد الاسرى والمفقودين، تساعد “الاستخبارات العسكرية- أمان” في هذا الصدد أيضاً على جلب المعلومات الاستخباراتية التي تسمح لها بمحاولة البحث عن الفرص حتى تكون الصفقة معقولة، هذه هي السياسة وأنا أقبلها.  أعتقد أنها على حق. إنه قائم على الأخلاق(القيمة) أولاً وقبل كل شيء قبل الاعتبارات الأخرى”

هل ظهر اسم إيلي كوهين على هذه الطاولة في الشهر الماضي؟

“في الشهر الماضي بالطبع لأننا نعد الملخصات، لكن في كل اجتماع عمل أجري فيه مع (رؤساء الأقسام   والقسم المسئول عن التنسيق مع الجيش بخصوص الاسرى والمفقودين) نتناول جميع القضايا المفتوحة.

 لقد نجحنا في استعادة زكريا باومل بفضل المعلومات الاستخباراتية الدقيقة للغاية التي نجحت في جلبه من قبر في قلب دمشق وبفضل العلاقة الخاصة جدًا لوزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان بوزير الدفاع الروسي، كانت هذه الميزة العملياتية ممكنة أيضاً ، وتولينا زمام الأمور وقمنا عبر عملية تعاون مع المخابرات العسكرية الروسية أدت إلى هذا الإنجاز. نواصل العمل في كل قضية قديمة “.

ما هي الفترة التي كانت فيها دورية الأركان العامة ” سيرت رمتكال” تحت إمرتك؟

“من العمليات الفردية الضخمة إلى العديد من العمليات السرية والمغلقة التي أثرت على جميع الساحات، ربما تكون هذه سمة مميزة لعصرنا بعض الشيء، بالمناسبة من حيث الفائدة الاستخبارية العملياتية، لم تكن أقل جودة من العمليات الضخمة، اما من ناحية اقل فتركز على واقع شديد التعقيد من الأماكن المزدحمة والأحداث الصعبة للغاية “.

حسب وجه نظرك ماذا يحدث في لبنان الآن؟ ما هو وضع حزب الله؟

“حزب الله أداة لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة. مثل عود الكبريت. هي أداة متطورة. هي أداة عسكرية عدوانية.

إنه أداة استراتيجية لإيران، وإذا قمت بتفعيلها فإنك تحمل على نفسك شيئين يعرفهما.

أنت تجلب قدرة إبادة كبيرة جدًا (للجيش الإسرائيلي وغيره من الادوات) تجاه أصول المنظمة وقدراتها وتؤدي أيضًا إلى التدمير العرضي للدولة اللبنانية.

لذلك أصبح الأمر أشبه بالمعضلة النووية، متى تستخدم أسلحة “يوم القيامة”

هذه المرة يعمل حزب الله بشكل كامل ضد “إسرائيل”، بفضل تقدم كبير جدا في مجال والاستخبارات والقدرة النارية إذا قارنته بحرب لبنان الثانية؟ من الصعب المقارنة بأي مقياس تقريبا “.

بالنسبة لقضية الضابط ” من الاستخبارات العسكرية” الذي توفي في السجن العسكري هل أخطأت في هذا الحادث؟

“أعتقد أننا لم نرتكب أي خطأ في جميع عمليات التوظيف والشهادات والأنشطة التشغيلية للضابط، لقد كان لفترة من الوقت أحد أكثر الضباط ذكاءً في الوحدة وقام بالعديد من الأنشطة التي تم الإشادة بها حتى، ومن هنا كانت عملية تحديد مكانه وفرزه ووضعه واعتماده مناسبة، في الماضي بعد وفاته ارتكبنا خطأ في عدم نشر ظروف وفاته على الفور.

أدى ذلك إلى موجة من الشائعات والمؤامرات والتلميحات التي أعتقد أنها ألحقت بنا أضرارًا جسيمة، لم يكن هناك شيء حساس في قول ما حدث في السجن.  كان علينا أن نقول الأشياء على الفور، بما أن انشغاله بهذا الموضوع الحساس وكان ذلك أثناء عملية ” حارس الاسوار”، فإن الاتجاه الأساسي كان “لن نقول أي شيء وننتظر لحظة” وبعد ” حارس الاسوار” ، في العصر الذي نحن فيه ، ستة أيام هو الدهر، بعد ستة أيام وصل الأمر إلى ان ننظر الى الامر من زوايا مختلفة، الحالة غير عادية جدًا ولا تميز الوحدة وأفرادها.

في النهاية، لم يكن هناك أي ضرر أمني لدولة “إسرائيل “، على الرغم من احتمالية حدوثه، وذلك بفضل عمل احترافي للغاية تغلب على الحادث ونجح في منعه من الاستمرار في الحدوث، مثل هذه الحالة الاستثنائية التي يتصرف فيها شخص ضد المنظمة ليست شيئًا شائعًا، حسب ما أقدر هذا شيء نادر جدا “.

 

الوضع في الضفة الغربية غير مستقر على الاطلاق.

“أنا منزعج من العمليات، أنا منزعج من ذلك في غياب أبو مازن، الذي يكاد يكون آخر الأفيال (الشخصيات التاريخية)، وفي غياب شخصية قيادته، ينتقده الكثيرون لكن ما يزال شخصية ورمزًا قياديًا، الصراع الفلسطيني الداخلي بين حماس وفتح يمكن أن ينزلق إلى الضفة الغربية وإذا كان صراعا خاصًا على الخلافة (خلافة أبو مازن) يمكن أن يخلق مشكلة أمنية واقعة، فهو مقلق، واضاف “في الوقت الحالي وعلى الرغم من النشاط فان محاولة حماس لتحفيز إطلاق الهجمات “الإرهابية” هي حقيقة تعتمد حاليا على واقع اقتصادي”.

هل علاقتنا مع الأردن تتحسن؟

“لقد كانوا عاملا استقرارا يشاركنا مخاوفنا ومن التمركز الايراني وعاملا يسمح بإمكانية الاستقرار في الحرم القدسي أيضاً،

 سواء في القدس أو على الساحة الفلسطينية. في كلا المجالين، لديهم إمكانات إيجابية “.

مصر؟ هناك انطباعًا يشير إلى تطور في العلاقة الحميمة معها.

“العلاقة الأمنية الإقليمية مع مصر في ذروة ازدهار واستقرار. على مستوى التنسيق الأمني ​​ومع حماس، أعتقد أننا على مستوى عالٍ جدًا من التنسيق، أنا فخور بأنه خلال فترة وجودي في كل مؤشر يمكنني تحديده لنفسي، تم تكثيف التعاون وتقويته على المستوى الشخصي”.

تم إعادة تنظيم الوحدة 504 خلال وقتك أيضًا. ماذا فعلوا في خدمتك؟

الوحدة “504 ربما تكون هذه هي المفاجأة الأكثر إيجابية لدي في هذا المنصب واحدة من أكثر الوحدات فعالية. الأكثر مرونة، هناك ميل للاعتقاد بأن الاستخبارات البشرية (الذكاء البشري – والعوامل المنشطة) الذكاء البشري يتلاشى ، لكن العوامل المنشطة تتزايد وفعالية العوامل المنشطة مهمة للغاية،في عالم البيانات لطبقات البيانات، تعتبر (الاستخبارات البشرية) أصلًا ضخمًا، على سبيل المثال في مجال الصواريخ. “تمت إضافة الى الطاقة التشغيلية ل 504 “امكانياتك الشخصية”، مما أتاح الطريقة التي نعمل بها.”

إذن ما الذي يجب أن يثير اهتمامك هل هناك محور سري لا تعرف عنه في الشرق الأوسط لإنتاج قنبلة نووية مثلما كان في سوريا؟

“أيضًاً لهذا السبب قمنا ببناء منظمات متعددة التخصصات غرضها هذا الامر.

هل توجد مثل هذه الإمكانيات؟

“هناك أشخاص في الاستخبارات العسكرية “أمان” يستيقظون كل صباح ويطرحون السؤال: هل من الممكن أن يكون هناك مشروع نووي لسنا على علم به في الشرق الأوسط؟

 “أننا سنستيقظ ذات يوم، لأن هذا السؤال هو مسألة أساسية تتعلق بالأمن القومي، لذلك يجب على أحد أن يتعامل معها”.

ماذا عن الهجمات السيبرانية الإيرانية على “إسرائيل”؟

“إنها ليست ذات جودة. فهي أقل جودة بكثير مما توقعت وفي الوقت الحالي لم يخاطروا بأي شيء حتى في محيط الاستخبارات العسكرية “أمان”، كما ساعدونا في الحصول معلومات استخبارية تسمح بالدفاع ضد هذه الهجمات على المستوى الوطني. كما اننا نتجاوب مع المطلوبين “.

ما هي أكثر اللحظات تعقيدًا وصعوبة بالنسبة لك في الاستخبارات العسكرية؟

“أعتقد أن الأمر واضح جدًا، بعد دقائق من قصف القوة في خان يونس وأصيب الضابط ” م” بإصابات خطيرة كانت هناك دقائق طويلة صعبة للغاية، أنت منخرط في عملية الإنقاذ، لكن كانت لحظات معينة من الشك في إمكانية اخراج جميع افراد القوة بسلام من قطاع غزة، لا يسعك إلا التفكير في العواقب الوخيمة، كانت هناك دقائق طويلة صعبة للغاية، والأشياء معقدة للغاية. كانت هذه لحظات معقدة للغاية، وكانت هناك لحظات سعيدة من السعادة”.

في نهاية المقابلة أصر على الحديث عن الأشخاص الذين رافقوه طوال فترة ولايته
والتغييرات التي قام بها: مثل زيادة عدد النساء في الرتب العليا وزيادة عدد الضابطات برتبة عقيد ومقدم وغيرها عبر تاريخ جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، “إنهن يخدمن في قلب الاستخبارات العسكرية “أمان”.

هذا الشيء يشع نزولاً إلى النساء ذوات الجودة العالية التي لدينا واللاتي قد تتركنا، النساء رائدات  في مجال السايبر والبحث  والتشغيل  في كل مجال يوجد فيه من الضابطات برتبة عقيد في مركز هذه الوحدات، كما يوجد لدينا عدد كبير من النساء الاتي يحملن رتبة مقدم.

هل أضرت كورونا بجهودك في الحفاظ على الأشياء الجيدة؟

“لدي رجل يريد استخدام الذكاء الملكي لحل مشكلة الخرف في الدماغ البشري وهو حاصل على درجة الدكتوراه”

حصل على منحة دراسية خاصة للقيام بذلك. قال لي “أريد أن أنقذ البشرية من الخرف”.

هل هي أقل أهمية من الإنترنت أم أكثر أهمية؟ قلت له هل تعرف ماذا؟ حظًا سعيدًا، قد أكون عميلك في المستقبل.

 لقد تخليته عنه، وذهب إلى الولايات المتحدة “يدرس الآن في هارفارد”.

في إحدى المرات استدار(هايمان) وأخرج صورة مؤطرة مع عدة ضباط وضابط واحد، “هذه هي دورية النخبة.

أروع الناس في الاستخبارات العسكرية ” أمان”.

يقول هايمان: يُعرض على هذا الرجل ستة أرقام شهريًا إذا غادر الآن. واحد منهم وجد الأرشيف النووي، وهذا الرجل الذي يحضر لنا الآن كل شيء بدون طيار يقرر البقاء معنا، هذا هو مستقبلنا. إنه أمر مثير جدا انني قائد جميع افراد، هذه المجموعة النخبوية.”

قريبا جداً سيُسلم (هايمان) مسؤولية الاستخبارات العسكرية أمان للواء أهارون حاليفا، وسيذهب في إجازة التقاعد، في الخطوة التالية كان على استعداد لقول شيء واحد فقط “بين السعادة والمعنى أبحث عن شيء له معنى…لم أجده بعد.”

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى