أخبارمقالات

هاجس رُعب الضفة

✍️محمود مرداوي
يتندرون حتمية ما سيواجهون، لربما يحاولون تبرير جرائمهم ويغطون على قمعهم وقتلهم واعتقالهم للفلسطينيين…
لا بأس …
لكن الضفة لهم بالمرصاد..  نار تحت الرماد ستحرقهم لا محال
روح الشهداء همة تسري في جسد الضفة الصامدة التي تتعرض لأعتى وأبشع مشاريع الترويض والتشويه بهدف حرف بوصلتها وتغيير أولوياتها وتزييف همومها وغايات شبابها ورسالتهم في الحياة، تحت غمامة الاحتلال.

هذه المشاريع المبرمجة والمنسقة بين قوى الشر التي يمثل الاحتلال فيها رأس الحربة ستبوء بالفشل وستبقى الضفة جزءاً عزيزاً رائداً فخوراً بتحملها أعباء مواجهة الاحتلال والتصدي لمشاريع التهويد والاستيطان.
حكومة الاحتلال ورئيس هيئة أركان جيشها وأجهزة الأمن وضباطها يبذلون قصارى جهدهم لمنع الضفة من تقديم دورها المنوط فيها ويُبذل لقاء ذلك ما يشيب له الولدان من نفقات وجهود سعياً وراء أوهام يتبدى لهم في كل محطة ومواجهة سراباً.

لقد أصبحت الخنساوات الرائدات المُجاهدات منارات تُضيء آلاف البيوت في كل الحارات والأحياء والقرى والبلدات والمدن والمخيمات يُحصنن جسم الضفة من الضربات ويعززن روح الصمود والإباء.
هؤلاء اللواتي مثلن نموذجاً في التضحية والإقدام يُرسخن قناعات ويدحضن خزعبلات لبعض المتهافتين المرجفين وكذلك العاجزين عن فهم وفك شيفرة الوعد المسطور.. الذي ستلعب جغرافية الضفة فيه نقطة انطلاق ومحطة إقلاع.

بُيوت الضفة وأزقتها وشوارعها وحواضنها تكتظ برموز شهداء راكموا قيم ورمزيات وعهدات وعود قطعت وواقع مشهود أصبحت ومثلت ردود لقامات وُلدوا من رحم أمهات لا زلن بالآلاف على جمر الصبر وانتظار النصر لم يغيرن ولم يبدلن .

الضفة ستثور.. ستنتقم… بركان قادم سينفجر في وجه المحتلين لا محال.
ادعوا لها ولا تبكوها
تأملوا فيها ولا ترثوها
خير قادم فلا تترددوا ولا تيأسوا…
واعلموا يقيناً أنه لا يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى