أخبارترجمات

منصور عباس على الحافة

ترجمة الهدهد
رافيف دروكر/ هآرتس
أي شخص يتحدث إلى رئيس راعم هذه الأيام (وليس من السهل التحدث معه لأن الحزب تبنى سياسة إعلامية بخيلة بشكل خاص)، يسمع شخصاً على حافة الهاوية، لم يعد بإمكانه الانسحاب؛ فكل أعضاء التحالف حصلوا بالفعل على ما يرُيدون، يُغنون، لديهم مكاتب، ليس لدينا أي شيء بعد؛ إذا لم لم نحصل على شيء، فلن نُصوت لصالح الميزانية في القراءتين الثانية والثالثة؛ نعم: أنا أفهم أن الحكومة ستسقط وتذهب إلى صناديق الاقتراع.
فيما تُفيد تقارير راعم أنه قبل شهر صدرت تعليمات بالاستعداد للانتخابات.
كما أخبرني مسؤول كبير في الحزب إنهم لا يفهمون ما نواجهه ​​من الأوسط العربية في المستقبل- بشأن التصويت، ويزعج عيساوي فريج وأصدقاؤه أن رئيس راعم لا علاقة له بالإنجاز.
حالة عباس في رأيي هي واحدة من تلك الحالات التي صنع فيها الشخص التاريخ وليس العكس، آمل ألا أكون مفتوناً بسحره كثيراً حيث كان الصحفيون مفتونين بسحر شلومي لاحياني في ذلك الوقت، لكن انطباعي هو أن عباس وحده كان قادراً على وضع حزب عربي في تحالف مع إلكين وجدعون ساعر ونفتالي بينيت، لا يختلف تفكير عودة والطيبي اختلافاً جوهرياً عن عباس لكنهما لم يتمكنا من قيادة مثل هذه العملية.

إذا فشلت محاولة عباس الثورية فلن يعود فقط إلى دياره، بل سيكون مُشابها لما حدث لمُعسكر السلام بعد كامب ديفيد، ومع ارتفاع التوقعات أصبح الانهيار أكثر دراماتيكية، في هذه الحالة ليس الأمر مُجرد سياسة ذكية، بل إن الأمر يحتاج إلى صب المليارات على المُجتمع العربي وهذا أمر ضروري وحكيم.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى