أخبارمقالات

عرفناهم في سيف القدس، نقطة…

✍🏻 سعيد بشارات

مع أن شخص واحد، من الناصرة اتصل على الشرطة الإسرائيلية للإبلاغ عن إثنين من الأسرى المتحررين من سجن جلبوع، مما أدى إلى اعتقالهم، الا أن الحكومة الإسرائيلية تريد الصاق الحدث بكل المجتمع العربي، واتهامه بأنه تعاون مع الشرطة، ظهر ذلك من كلام بينت، ومن تصريحات بار ليف؛ ومن تصريحات بعض الإعلاميين اليساريين فقط ، الهدف فسره تصريح لوزير الأمن الداخلي قبل قليل عومر بار ليف قال فيه أن :” احتجاجات السكان العرب خلال حارس الأسوار كان مفاجأة كبيرة لدولة “إسرائيل” ، لم نكن مستعدين لها.
لذلك يريد بارليف وغيره أن يرسلوا رسالة من وراء تضخيم فعل شاذ قام به شخص لقتل العلاقة الكبيرة التي لا يمكن أن تنقطع بين أبناء الشعب الفلسطيني في كل أنحاء الوطن…
كرميلا ميناشيه مراسلة القناة 11 قالت ان فلسطينيي الداخل لا يمكن ان يفصلوا أنفسهم عن الكل الفلسطيني لانهم يعتبرون أنفسهم فلسطينيين، وهذا الحدث مفاجئ- شاذ- وهي تقول أن هذا الفعل لا يعبر عن موقف المجتمع ككل ، والدليل مظاهرات ونشاط المجتمع العربي المتضامن مع الاسرى عبر الشارع وشبكات التواصل الإجتماعي …
ايضاً نفتالي بينت رئيس وزراء العدو ولعلمه بأن من قام هذا الشخص من الوشاية عن الاسرى الاثنين، هو فعل شاذ، وخيانة في عيون فلسطينيي الداخل واهل الناصرة تحديداً، فقد كلف الجهات الأمنية بتوفير الحماية الامنية “للخائن” الذي سلم الاسرى قادري وعارضة..

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى