أخبارمقالات

مُستعدون لأي سيناريو، باستثناء السيناريو المُحتمل حدوثه قريباً

الهدهد/ يديعوت احرونوت

السُهولة التي تحرر من خلالها الستة من سجن جلبوع تثير انتقادات حادة وقد اكتسبت لقب “يوم كيبور مصلحة السجون”.

مرت ساعتان قبل أن تدرك مصلحة السجون أن الفلسطينيين قد تحرروا ، الحارس كان نائمًا في برج الحراسة فوق مدخل النفق ، القناة التي كانت تحت الدش التي لم يتم اغلاقها منذ محاولة التحرر السابقة في الجناح في عام 2014. ، والطلب الغريب من أح المتحررين لنقله الى الغرفة التي تم منها.

نفس السجن ، نفس الجناح ، نفس خطة التحرر ، (تقريبًا) نفس النفق ، لكن نتيجة معاكسة تمامًا: التحرر عشية العطلة من سجن جلبوع لستة فلسطينيين خطرين ، بعد سبع سنوات فقط من محاولة هروب مماثلة تم إحباطها في زنزانة مجاورة، يشير إلى سلسلة من الإخفاقات المخزية.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى