أخبارمقالات

الانتقام من الأسرى

✍️⁩ ناصر ناصر
لم تتعود “اسرائيل” بمؤسساتها المختلفة وهذه المرة إدارة السجون ان تعترف بالفشل والخيبة ، فبعد الهروب الناجح من جلبوع الذي كشف عن حجم ترهل بعض أفرعها كما في سجن جلبوع تتوجه الآن بإجراءات انتقامية غير مسبوقة ضد الاسرى لسببين رئيسيين :
1. نقل المعركة لتصبح ضد الأسرى بدلاً ان تكون بينها وبين باقي المؤسسات الاحتلالية .
2. محاولة كسر معنويات الأسرى والشعب الفلسطيني من خلفهم واستعادة بعضاً من هيبتها المهدورة في جلبوع .
لا بد من الاشارة للنقاط التالية :
1 . الإجراءات الجديدة ضد الاسرى انتقامية وليست أمنية تتعلق بمنع الهروب .
2 . لو التزمت إدارة السجون بما وضعته على نفسها من تعليمات واجراءات سابقة لما حصل الهروب الذي استغل حالة من الترهل والاهمال لدى ادارة السجن وبناءً عليه فلا حاجة حقيقية لاتخاذ إجراءات وتعليمات جديدة ضد الاسرى إلا الانتقام .
3. الاسرى اليوم يواجهون كل مؤسسات الدولة : جيش ، حرس حدود وشاباك وليس شاباص فقط ، وهنا تبرز الحاجة الحقيقية لوقوف الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة مع الاسرى في تحركاتهم الدفاعية القادمة خلال أيام لصد الهجمة لا محالة .
المعركة ضد الأسرى بدأت تحتدم والحفاظ على انتصار “انتزاع الحرية” يتطلب اضافة الى الاحتفالات والفرحة العفوية الصادقة وقوف جدي مع الاسرى .
والمقاومة تعرف وتتقن كيف يكون ذلك

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى