أخبارمقالات

كورونا وبينت

شبكة الهدهد
لم يعد المحاضر الفيلسوف الذي تسابق الإعلام مع صعود مؤشر ارتفاع التأييد في الاستطلاعات له صوت…
لم يُسمع له صوت …
لم تُشاهد له صورة …
أزهِد الإعلام وجفت الأقلام
وبُحت الحناجر ؟ حتى لم نسمع بينت لم نشاهده ، لم نقرأ له
أين هو ؟
يتساءل الجمهور الصهيوني الذي طربت مسامعه على محاضرات الوعظ والإرشاد في مواجهة كورونا ووضع الحلول للتصدي للفيروس، لقد مثل المخلص، تباهى وتفاخر في وضع الحلول واقتراح الإجراءات.

الآن أطبقت عليه السماء وضاقت الأرض بما رحبت بعد انتشار كورونا من تحت أقدامه وفوق رأسه وعن يمينه وشماله في المجتمع الصهيوني.
بكلمة علق نتنياهو على نفتالي رئيس الوزراء صاحب الصلاحيات؛ لقد دمرت إنجازي أيها المتفيهق، قلت مطار اللد أكبر ثغرة، شرحت واسترسلت، والآن في أيام 160000 يصلوا تركيا التي أصبح فيها عدد المصابين 16000 في اليوم الواحد .
فهل الزيادة تضاعفت بين الأتراك في بيتهم؟
أم حلت ضيفاً مع الزوار ؟
وكيف ستُغلق هذه الثغرة ؟

أيها المعلم ؛ ألم تكن نجماً في كل النشرات المسائية قاطعاً الشك باليقين أنك قادر على مواجهة فيروس كورونا وتحطيمه وأنت تحتسي كوباً من الشاي ؟
أين أنت ؟
لا تحتاج لذلك ، ولا تحتاج لطلب للحصول على الصلاحيات لتنفيذ ذلك، فأنت رئيس وزراء… قم على قدميك أيها المترنح ، واجه ما يتعرض له الجمهور… لقد هُزمت فعلياً عندما أهنت الديمقراطية بتولي رئاسة الوزراء بستة مقاعد وأسقطت كل النظريات الكاذبة التي تفاخرت فيها للتصدي للوباء
فها هو الجمهور يواجه موجة ثالثة وأنت رئيس للوزراء لا يحتاج الجمهور لكتاب بدون معلم لمواجهة المرحلة الثالثة، فالمعلم موجود إن كان صادقاً بما وعد وقال.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى