أخبارمقالات

تعزيز عباس أمنياً واقتصادياً ولكن دون دفعه للأمام سياسياً

✍🏻 سعيد بشارات

في الاونة الاخيرة حظي محمود عباس بعدد من الاتصالات من قادة سياسيين إسرائيليين- قالت صحيفة هآرتس- بدأت برئيس الكيان هرتسوج، الذي هنأه عباس بتسلمه منصب رئيس الكيان، ورد هرتسوج الاتصال بآخر لعباس لتهنئته بالاضحى.
وتضيف هآرتس؛ لم يتعد الاتصال مع عباس بعدها مستوى وزير ، فقد اتصل به جانتس وزير جيش العدو، وتبعه عومر بار ليف وزير الأمن الداخلي أمس ، وتباحث الإثنان- جانتس وبار ليف- مع عباس بشأن تعزيز عباس أمنياً وتطوير التنسيق الأمني لمحاربة “الإرهاب”، واقتصادياً لانتشال السلطة من ضائقة تمر بها بعد طلب الولايات المتحدة ذلك عبر مبعوث الادارة هادي عمرو..
هآرتس اضافت؛ لكن لا تريد الحكومة تقديم أي شيء سياسي لعباس حسب طلب نفتالي بينت رئيس حكومة العدو الذي لا يريد ولا يرغب هو أو لابيد بالتواصل مع عباس خوفاً من تعرضهم لهزات سياسية داخلية.
يعمل جانتس في الآونة الأخيرة وقوى اليسار في حكومة بينت لابيد على تسويق محمود عباس ليصبح ممراً للاموال القطرية واعمار القطاع، وتعزيز دوره بالقطاع، حيث يرى ان نقل تجربته بالضفة هي أقوى طريقة لتقويض حكم حماس.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى