أخبارالملف الإيرانيترجمات

“إسرائيل” تبدأ استعداداتها لشن هُجوم على إيران في حال تم إختراق الميدان النووي

ترجمة الهدهد
رون بن يشاي / واي نت
حينما ترغب إيران في خلق حقائق بخصوص كونها دولة علي وشك أن تصبح دولة نووية ، المؤسسة الأمنية في تدرس أمكانية توجيه ضربة عن طريق وسائل جديدة وهذا يتطلب توفير ميزانية تصل الي 25 مليار شاقل لخمس سنوات والاستعدادات تشمل أيضا الجبهة الداخلية .
علي النقيض من مسار الهجوم الحالي وبين ذلك الذي بلورته بعام 2010 والأداء المستحق ضد نتنياهو .
تدرس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بهذه الآونة أمكانية أحتياج إسرائيل الي تنفيذ هجمات ضد المنشآت النووية الإيرانية في المستقبل القريب . لا يدور الحديث عن كلام فقط ولكن أيضا بخطوات إعداد أولية لتنفيذ العديد من مسارات وخطط الحرب التي تم إعدادها من قبل هيئة ألآركان بقيادة الجنرال أفيف كوخافي .
وذكر موقع واي نت أن تلك الاستعدادات التي يقودها وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس ووزارة الدفاع ورؤساء الصناعات الأمنية الإسرائيلية كما أعطيت موافقة مبدئية من قبل رئيس الوزراء نفتالي بينت ووزير الخارجية يائير لبيد وزير المالية افيغدور ليبرمان.
في هذه الآونة يبحث كلا من غانتس وليبرمان علي تقديم زيادة ملحوظة الي ميزانية الأمن للسنوات الخمس القادمة والتي تهدف الي تمويل البني التحتية والأعداد لخطوات هجومية إسرائيلية من شآنها منع إيران من الوصول الي السلاح النووي . الي جانب الاستعدادات العملياتية تلك شهد الأسبوع الماضي معركة من الأتهامات بين بينت ورئيس المعارضة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بخصوص البرنامج النووي الإيراني .
بينت ووزير الدفاع بيني غانتس بالإضافة الي الوزير ليبرمان لأدعوا بأن نتنياهو لم يستغل التأثير الذي حظي به قبالة الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة ترامب بالإضافة الي قدراته بالحديث مع إدارة بايدن بالحصول علي مساعدة أمريكية يمكنها السماح لإسرائيل بتطوير والقيام بخيار عسكري مستقل ومجدي قبالة إيران . نتنياهو بكونة رئيس وزراء أصر علي القيام بخطوات سياسية أدات في نهاية المطاف ولا تزال تسبب بأن تصبح إيران أقرب من أي وقت من الوصول الي قنبلة نووية أكثر من أي وقت مضي.
خلفية هذا السجال السياسي هي في الحقيقة أن إيران طورت ودفعت ببرنامجها النووي خلال العامين الماضيين نحو الوصول الي تخصيب لليورانيون حيث جمعت مواد انشطارية ” العنصر الأساسي بمنظومة التفجير النووي” حيث وصلت الي مستويات تخصيب مختلفة وبكمية تكفي لإنتاج ثلاثة رؤوس حربية نووية.
وأفادة وكالة الطاقة النووية أنه في هذه الأيام يوجد في إيران حوالي 4 أطنان من اليورانيوم المخصب والتي تصل الي درجة منخفضة من التخصيب تصل الي 4-5 درجات. أي قرابة 130 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب والذي يتطلب 20% من اليورانيون المخصب من أجل صناعة رأس نووي حربي واحد” بالإضافة الي عدة عشرات من كيلو غرامات من اليورانيوم المعدني الفلزي المخصب والذي يصل الي نسبة 60%. الجدير ذكرة أن كل تلك الكميات حصلت عليها إيران منذ أنسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018.
بعد الانسحاب أنتظر الإيرانيون عام حينما رأوا أن الأوربيون لا يمكنهم التخفيف من ضائقتهم قرروا عدم التقيد بالاتفاق الموقع مع الدول العظمي والتقدم نحو صناعة القنبلة النووية وكانت النتيجة أن إيران قريبة الأن الي مكانة دولة شبه نووية وهذا يعني دولة قادرة علي تركيب رأس نووي حربي والقيام بتجربتة خلال أسابيع أو أشهر معدودة علي الأكثر.
من الناحية الفعلية ما يعيق أيران اليوم للوصول الي عتبة الدول النووية أو ربما من الوصول الي السلاح النووي نفسة هو القدرة علي جمع كميات إضافية هو جمع كميات إضافية ليست بالكبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة عالية وتصميم منشآة التفجير النووي.
بهذا الشآن تقوم أجهزة الاستخبارات الغربية بالبحث وتحسس طريقها في الظلام لكن في إسرائيل هناك أفتراضية هي أن إيران لديها الأن نموذج للرأس الحربي النووي لكنها لا تستطيع لغاية الأن تركيبة علي رأس الصاروخ . يوجد بالفعل لأيران صواريخ باليستية وصواريخ موجهة كروز قادرة علي حمل رؤوس حربية نووية .
إذا واصل الأيرانيون جهودهم خلال الأشهر القريبة القادمة سيكون في أمكانهم صنع قنبلة نووية والقيام بتخصيب اليورانيون في المنشآت التحت أرضية من خلال عدد بسيط من أجهزة الطرد المركزي وبشكل أسرع بكثير . وهذا يعني أن منشآت التطوير والأنتاج النووية ستكون محصنة بشكل أكبر من أي هجوم وتخريب.
الخلاصة تقود الي أن كل التفاصيل الفنية بشكل ظاهري يمكن لأيران في ظروف كبيرة أن تخترق المجال النووي بشكل سريع وربما يتم ذلك خلال أسابيع أو في غضون أشهر معدودة ووضع الغرب وإسرائيل أمام امر واقع .
عمليا تحاول إيران استنساخ تجربة كوريا الشمالية التي قامت بتطوير وتجربة السلاح النووي والصواريخ الباليستية بعيدة المدي رغم المعيقات التي وضعتها هذا الأنجاز منح الحصانة لنظام كيم جونغ اون أمام الولايات المتحدة .
وتخشي السلطات الإسرائيلية في أن تفعل إيران بها مثل كوريا الشمالية بشكل مفاجئ وربما يكون ذلك قريبا جدا والذي من شآنه أن لا يجعل القادة الإسرائيليين قادرين علي النوم خشية من حصول إيران علي قدرات نووبة.
الخشية لن تكون فقط من قدرة إيران علي الحصول علي سلاح نووي ولكن بالأساس من عدم القدرة علي أحباط ذلك حتى لو تم ذلك منذ أكثر من شهر أو أسابيع .
بين الأعوام 2010 02021 خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بذاك الوقت نتنياهو وزير الدفاع أنذاك أيهود براك ووزير الخارجية ليبرمان لمهاجمة المنشآت النووي الإيرانية وذلك بهدف تدمير البرنامج النووي الإيراني هذه الفرضية أستندت الي أن الإيرانيين لن يقوموا بإعادة إعمار المنشأت التي ستدمر وسيقود هذا الي تخلى إيران عن برنامجها وتشير التقديرات بذلك الوقت أن عمل كهذا سيعرقل المشروع الإيراني لخمس سنوات فقط .
من ناحية فعلية كان هناك العديد من الفرص كان من خلالها بمقدور نتنياهو وباراك شن هجوم ولكن كان هناك معارضة من قبل رؤساء الأركان وكبار مسؤولي الأجهزة الأمنية وكانت لهم أسبابهم المختلفة . لذلك في نهاية المطاف لم تخرج العملية الي حيز التنفيذ بسبب معارضة الولايات المتحدة ومسؤولين كبار بالمؤسسة الأمنية .
مع ذلك التهديد الإسرائيلي كان جادا وحقيقيا أثمر عن نتائج وعلي أثرة فرضت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقوبات أقتصادية قاسية علي تصدير النفط الإيراني الأمر الذي دعا القايدة الإيرانية الي التباحث مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين وروسيا وبذلك نشأ الاتفاق النووي الذي وقع علية في يوليو من عام 2015 . هذا الاتفاق شابه بعض العيوب حيث كان من المفترض أن يبقي أيران علي مسافة عام من الوصول الي قدرة إنتاج سلاح نووي وعلي مدي 10 سنوات ، أكثر بكثير مما كان يمكن الوصول اليه في حال تمشن هجوم عسكري.
عدا ذلك قام الأيرانيون بتوزيع ونشر المنشآت النووية والبني التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي وبالصواريخ علي مساحات واسعة جدا وصلت الي مئات بل وحتى آلاف الكيلومترات وهذا يحتم علي المهاجمين القيام بضرب عشرات الأهداف البعيدة كلا منها عن الأخرى خلال وقت قصير جدا وتدميرها كما يتحتم علي المهاجمين العودة والقيام بشن هجمات أخري في حال لم يصلوا الي نتيجة بالمرة الأولي.
هناك سبب أخر وهو أن الإيرانيين حصنوا من خلال الباطون المسلح وأدخلوا المنشآت النووية والصواريخ داخل أراضي صخرية جبلية وبعمق يصل الي عشرات الأمتار بحيث يمكنها تحمل الهجمات الشديدة المنطلقة من الجو علي سبيل المثال تم وضع منشآت تخصيب اليورانيوم في منطقة فوردو وأجهزة الطرد المركزي موجودة علي عمق يصل الي 80 مترا تحت منطقة صخريه صلبه . حتى القنبلة الكبيرة التي طورها الأمريكيون والتي تزن 16 طنا لا تستطيع إختراق هذا العمق .
السبب الرابع والرابع هو أن أنظمة الدفاعات الجوية الحديثة التي تمتلكها إيران قادرة علي إعتراض الطائرات والصواريخ عن مسافة تصل الي أكثر من 100 كيلو متر . علي سبيل المثال يصنع الإيرانيين بطاريات أعتراض وهي نسخة دقيقة وناجحة عن منظومتي S – 300 و S-400 الروسية الصنع والمطورة وهذا ليس كل شيء سوريا ايضا والتي تعتبر حليفة إيران لديها دفاعات جوية قوية جدا وأيضا حزب الله حصل أخيرا من السوريين علي بطاريات صواريخ من نوع SA – 8 و SA – 6 والتي تعتبر خفيفة الوزن وذات قدرة علي نقلها وتحريكها وهذا يمنحها القدرة علي عنصر المفاجأة وأن تعرض الطائرات الإسرائيلية الموجودة داخل الأجواء اللبنانية والسورية للخطر.
بكلمات بسيطة الحرية في الحركة بالمجال الجوي التي تمتعت بها إسرائيل بين الأعوام 2010 الي 2012 في أجواء المنطقة الشمالية بما فيها إيران ولبنان تقلصت بحد كبير . كل خطوة جوية أو هجوم صاروخي في أجواء المنطقة اليوم يلزم توفير بذل جهد كبير في المنظومة الألكترونية المرافقة للسايبر متعدد الأشكال وذلك لضمان نجاعته . المعلومات الاستخبارية الموجودة لدي إسرائيل اليوم هي الأفضل لكن القدرة على تدمير الأهداف بشكل كامل وبشكل يمكنه منع إعادة إعمارة هو الأن أصعب مما كان علية الوضع في الماضي.
من هنا يمكننا الوصول الي أستنتاج أن المهمة التي ستلقى على عاتق الجيش الإسرائيلي بشكل أساسي في إيران ستحتاج الي تفكير أبداعي وأساليب هجوم مختلفة من خلال وسائل حديثة بعضها علي الأقل ما زال علي طاولة القيادة والتخطيط .
يمكن أيضا التذكير بأن أي هجوم سيشن في إيران سيؤدي بشكل مؤكد الي وقوع هجوم علي الجبهة الداخلية في إسرائيل سواء من قبل حزب الله في لبنان أو من العراق وسوريا وحتي يمكن أن يقع هجوم من جهة اليمن وهذا يحتم وجود أستعدادات دفاعية وهجومية الأمر الذي يحتم أيضا توفير موارد سيما ميزانية عسكرية .
تقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الولايات المتحدة وإيران سيتفقان في نهاية المطاف علي العودة الي الاتفاق النووي الأصلي . لكن العلم وقدرات الإنتاج التي أكتسبتها إيران لن تسلب منها وبالتالي حتى لو تم التوقيع على الاتفاق النووي المجدد مع الدول العظمي في شهر اغسطس ستكون إيران علي مسافة اربع أشهر أو أكثر من نصف عام من الوصول الي القدرة علي أنتاج سلاح نووي خلال السنوات الأربع القادمة . في تلك السنوات يمكن لإسرائيل القيام بأستعدادات في حال قامت ايران باقتحام عالم القنبلة النووية .
رئيس الحكومة السابق أيهود اولمرت كشف النقاب قبل عدة سنوات ان نتنياهو وبراك وليبرمان أنفقوا قرابة 11 مليار شاقل علي عمليات الأستعداد لشن هجوم علي إيران بين الأعوام 2010 الي 2012 . اليوم هذا المبلغ زاد كثيرا وذلك لأن الإيرانيين قامو بنشر وتشتيت المواقع والمنشآت تحت الأرض وايضا توجد دفاعات جوية فاعلة كما تم ذكرة سابقا.
لذلك في النقاشات التي تجري في هذه الآونة بين وزير الدفاع بيني غانتس وبين وزير المالية أفيغدور ليبرمان تم طرح طلب رفع حجم الميزانية الأمنية الصافي بدون الدعم الأمريكي من 55.5 مليار شاقل بعام 2019 الي 60 مليار شاقل سنويا علي مدي كل عام من الأعوام الخمسة القادمة .
ميزانية خمس سنوات كهذه سيمكن الجيش الإسرائيلي من الأستعداد لخطط وبرامج هجومية في إيران وبالإضافة الي ذلك سيتلقي الجيش الإسرائيلي المكونات الأساسية المطلوبة لتنفيذ خطة العمل متعددة السنوات التي أطلقها رئيس الأركان كوخافي والمعروفة باسم تنوفاه ” الطفرة” . يرغب غانتس في طلب أقل من 60 مليار شاقل بالعام خلال السنوات القادمة وذلك بسبب العجز الحكومي الذي تكبدة القطاع الاقتصادي بسبب الكورونا ولكن بشكل عام حينما يتعافي الأقتصاد سيتم زيادة الميزانية . والأضافة الي الميزانية العامة بسبب إيران ستزداد الي ما يقرب من 25 مليار شاقل على مدي السنوات الخمس القادمة .
في المقابل سيتم تنفيذ خطط مفصلة لبعض الخطوط الهجومية علي منشآت إيران النووية مثلما أعلن عن ذلك مسبقا رئيس هيئة الأركان كوخافي . علي فكرة غانتس وليبرمان كانوا لاعبين مركزيين أيضا في المرة السابقة التي تم خلالها التخطيط لشن هجمات علي المشروع الإيراني وهم يعرفون جيدا الموضوع . الأثنان يعرفون أن 11 مليار لا تكفي من أجل تمويل ما تواجه إسرائيل من مخاطر .
علي أي حال الشعور بالحاجة الملحة بالمؤسسة الأمنية بخصوص القضية الإيرانية هو شعور كبير ويمكن أن ينعكس علي مناقشة الميزانية التي تجري خلف الأبواب المغلقة علي العكس من الماضي تجري تلك العمليات دون حدوث صراع كبير بين الجيش وطاقم وزارة المالية.
الادعاءات المستحقة ضد نتنياهو
ولكون الحديث لن يتم دون سياسة تجدر الإشارة أن رئيس الوزراء بينت ووزير الدفاع بيني غانتس محقون في الواقع بإدعاءاتهم حول سلوك نتنياهو تجاه القضية الإيرانية خلال السنوات الثلاث الأخيرة التي شغل فيها نتنياهو منصب رئيس الحكومة . وذلك لأن نتنياهو لم يستغل علاقتة الجيدة مع الرئيس السابق ترامب لتعزيز القدرات الهجومية لإسرائيل قبالة إيران ونتنياهو هو من نصح ترامب بالأنسحاب من الاتفاق النووي حيث كان مقتنعا بأن العقوبات التي تعتمد علي حظر تصدير النفط الإيراني ستقوم بالدور لذلك أهمل التخطيط لتنفيذ هجوم عسكري .
ونتيجة عن ذلك تتقلي اليوم إسرائيل مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة وذلك وفق البرنامج الذي أعدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال تولية الرئاسة الأمريكية ” 38 مليار دولار لعشر سنوات” مع إضافة نصف مليار دولار لتمويل القبة الحديدية ولأنظمة الدفاعات الجوية الأخرى.
عمليا نتنياهو لم يطالب وترامب لم يعطي إسرائيل حتي شاقل واحد كمساعدة عسكرية . حتي حينما وافق نتنياهو علي تزويد الأمارات بطائرات F-35 هو لم يطلب ما كان بمقدورة أن يفعل كتعويض من الولايات المتحدة علي الأضرار بحالة التفوق الإسرائيلي العسكري النوعي الشخص الذي تطوع لغلق تلك الفجوة هو وزير الدفاع بيني غانتس الذي بادر الي القيام بزيارة عاجلة الي الولايات المتحدة من أجل التأكد بأن تلك الطائرات الممنوحة الي الأمارات لن تعرض إسرائيل للخطر .
شيء أخر لم يقم به نتنياهو هو الطلب من الرئيس بايدن أن يضمن التفوق النوعي لإسرائيل حينما بادرت الأدارة الأمريكية الي فتح قناة حوار مع إيران بخصوص العودة الي الاتفاق النووي الأصلي . نتنياهو بشكل عبثي رفض ان يطلب من الإدارة الأمريكية أي دعم سيمكن إسرائيل من التعامل مع عودة إيران الي برنامجها النووي لأنه أدعي أن طلب كهذا سيضفى شرعية علي إدارة الرئيس بايدن للتفاوض مع إيران بخصوص العودة الي الاتفاق النووي الأصلي والذي ترفضة إسرائيل بالمطلق . علي أي حال علي الرغم من إضاعة نتنياهو فرصة تلقي الدعم والمساعدة العسكرية من أمريكيا فمن المرجح أن يقوم وزير الدفاع بطلب ذلك ومن غير المؤكد أن تستجيب إدارة بايدن لكن علي أقل تقدير هناك محاولة .

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى