أخبارمقالات

كيان ميّت مع وقف التنفيذ

✍🏻 محمود مرداوي
كل الدول تبحث عن الرقي والتطور من خلال رفع مستوى التعليم ومستوى الدخل، لا يرهقها شبح الزوال والسقوط إلا دولة الكيان ففيها التعليم العلمي رافعة للحصول على وسائل الفتك والقتل حتى تبقى، في المجال الإنساني لتزوير الرواية وتشويه التاريخ.
تسهر على رفع مستوى التعليم والدخل والرفاه لتثبيت الصهاينة ومنعهم من الهجرة لضعف الارتباط والإيمان في وطن مسروق لا يكف أصحابه الأصليين عن البحث عنه على قاعدة الكف يواجه المخرز
ولا يضيع حق وراءه مطالب
دولة الاحتلال تجلس وتبحث وتناقش بقائها في كل جلسة واجتماع، تشترط أي علاقة مع أي كيان على أي مستوى رسمي أو شعبي بالاعتراف بها
ثقة مهزوزة ووجود مصطنع حاول الكيان صنع ذاته من خلال التشويه والتزوير بالقتل والفتك والأدوات الناعمة عبر شراء الذمم وحماية كيانات مغتصبة للحكم تنسق مع الكيان ضد شعوبها ومصالح دولها وأمتها الاستراتيجية لكنه عجز.
العقل الفلسطيني والعربي والإسلامي والكوني ما زال يعيش الحقيقة ، يرى الخارطة على طبيعتها (فلسطين) ولا مكان لكيان قام بقوة السلاح والقبول الدولي على أرض وطن لشعب حر من حقه وحق أبنائه العيش بكرامة وأمن وسلام
هذا السلام لن يتحقق إلا بزوال الاحتلال
لم نقرأ عن شعب أو دولة على وجه البسيطة وافقت أن تقاسم شعباً آخر ودولة أخرى حقوقها السيادية
فكيف للشعب الفلسطيني ومن خلفه العربي والإسلامي وأحرار العالم سيقبلون ذلك في فلسطين حتى لو انتعل الكيان حكام الإمارات والسودان والبحرين وكل المطبعين نعالاً فسيبقى الحق حقاً لأهله.
“فلا تهنوا ولا تحزنوا”
واعلموا يقيناً أنه لا يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى