أخبارترجمات

مشروع هو الأول من نوعه بين جيش العدو “الإسرائيلي” والجيش الاردني: هل هو مرتبط بما حدث على الحدود خلال معركة سيف القدس؟

ترجمة الهدهد
تال ليف رام/ معاريف
يعمل “الجيش الإسرائيلي” على توثيق تعاونه مع “الجيش الأردني” للحفاظ على الاستقرار الأمني ​​، وفي حال نجاحه ، سيتم توسيع الخطة لتشمل قطاعات أخرى على طول الحدود الأطول “لإسرائيل”.

يعمل “الجيش الإسرائيلي” على توثيق تعاونه مع الجيش الأردني على طول الحدود الأردنية ، عبر إنشاء غرفة مشتركة لأول مرة على جانبي الحدود. حيث يشترك الجيشان في نفس صورة المراقبة التي تسمح بلغة مشتركة بمساعدة وسائل “للجيش الإسرائيلي” ونظام قيادة وتحكم

على الرغم من عدم وجود ممثلين أردنيين في الغرفة “الإسرائيلية” ، والعكس صحيح ،لكن في الواقع و، لأول مرة ، سيتلقى “الجيش الإسرائيلي “الصورة نفسها من كلا جانبي الحدود عن طريق المراقبة وتحصيل المعلومات .
بحيث تتيح هذه التدابير أيضًا الاتصال المباشر من خلال أدوات التحكم المشتركة وبالتالي مشاركة المعلومات الحيوية المشتركة.

على سبيل المثال ، إذا شخّص “الجيش الإسرائيلي” محاولة اقتراب “للحدود الإسرائيلية” على الجانب الأردني ، أو بمنظمة لتهريب الأسلحة ، سيكون من السهل نقل المعلومات إلى الغرفة المشتركة على الجانب الأردني ، وسيكون الجيش الاردني هو من سيقوم بتوجيه قواته لإحباط التسلل إلى “إسرائيل” ، حيث من المصلحة المشتركة لكلا الجانبين الحفاظ على الاستقرار الأمني ​​على طول الحدود.

ومن المتوقع أن يبدأ العمل المشترك بهذا الشكل في الأشهر المقبلة ، والغرفة في طور البناء حاليًا ، وإذا نجح المشروع ، فسوف يفكرون في توسيعه بشكل كبير ليشمل مناطق أخرى على طول الحدود.

الكتيبة المشتركة هي مجرد جزء من مشروع أوسع يسمى “رافعة الحدود” ، حيث يتم إجراء تغيير تنظيمي وفهمي في حماية الحدود ، وتغيير هيكل وتدريب كتائب الدفاع الحدودية الأربع التي تضم الفتيان والفتيات ، ونشر المراقبة والأجهزة والرادارات في نقاط الضعف على طول الحدود.

تقدر تكلفة المشروع بـ 120 مليون شيكل. إلى جانب الإجراءات لتعزيز الرد الدفاعي على طول الحدود وإعادة تنظيم المنطقة لجميع الكتائب الأربع لحماية الحدود ، بالإضافة إلى ذلك ، سيتم إنشاء قواعد تدريب وقواعد دائمة لهم مع ظروف معيشية أفضل بكثير من الظروف القاسية التي يعمل فيها المقاتلون والمقاتلات حاليًا.

كما سيتغير هيكل كل كتيبة ، وستكون في كل منها أربع سرايا ، مقارنة بثلاث اليوم ، مع أربع فصائل في كل سرية.

وذلك للسماح بنشر القوات على نطاق أوسع في المنطقة الكبيرة التي يتحملون مسؤوليتها. لهذا الغرض ، ستتلقى كل سرية مركبات مخصصة – من السافانا إلى سيارات الدفع الرباعي ، وسيتم تكييف تقنيات القتال مع مهام هذه الكتائب ، والتي تختلف عن كتائب المشاة في “الجيش الإسرائيلي” من حيث الهيكل والغرض.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى