أخبارمقالات

الجبهة الإعلامية المُشتعلة

✍🏻 سعيد بشارات

يقوم المراسلون العسكريون العاملون في القنوات والمواقع والصحف الإسرائيلية هذه الأيام بضخ مواد حادّة التوجيه وخاصة للفلسطينيين في محاولة للتأثير على الرأي العام الفلسطيني، قبل الإسرائيلي، في هذه الفترة بالذات، التي يحاول كل طرف فيها تثبيت قواعده بعد المعركة الأخيرة…

من الأمور التي برزت في خطة تنوفا عندما اعلن عنها كوخافي ، الحرب النفسية ، والكذب الموجه، والمبالغة في توصيف الاحداث، وهو ما يبرز بشكل قوى هذه الأيام.

هذه الصور المرفقة التي التقطت أمس، اعتقد انها للمراسلين العسكريين، ينتظرون لقاء الناطق باسم الجيش لتلقي الوجبة القادمة من التوجيهات، وخاصة قبيل مغادرة الناطق باسم الجيش الكيان متجهاً الى واشنطن لبحث التعاون مع الادارة الامريكية وخاصة بما يتعلق بالتعاون الأمني.

بعد اللقاء بقليل أُغرقت المواقع الإسرائيلية بمادة تنذر وكأن الحرب ستندلع في صباح اليوم التالي، وخاصة بما يتعلق باجتماع الكابينيت، وهو أمر غير منطقي وغير واقعي ، وإنما يأتي في اطار المبالغة والهجوم على الطرف الآخر من أجل خلق حالة تخدم اهدافه في هذه الفترة بالذات التي تنشط فيها الوساطات المتعلقة بصفقة الأسرى وفتح المعابر وادخال الاموال القطرية.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى