أخبارترجمات

جيش الاحتلال “الاسرائيلي” يعيد النظر في بناء السياج الحدودي مع الأردن

ترجمة الهدهد – هآرتس

بدأ جيش الاحتلال في إقامة السياج في شمال وادي عربة لمنع العبور غير القانوني، لكنه يعيد تقييم المسار بعد شكاوى من سلطة الحدائق والطبيعة “الاسرائيلية”.

يعيد جيش الاحتلال “الاسرائيلي” النظر في مسار السياج الحدودي الذي بدأ ببنائه في الأسابيع الأخيرة في ضوء شكاوى من سلطة الطبيعة والحدائق “الاسرائيلية” والسكان المحليين بشأن آثاره الضارة على الحياة البرية في المنطقة.

كان السياج، الذي يبلغ ارتفاعه عدة أمتار ويمتد بالفعل عبر عشرات الكيلومترات عبر صحراء النقب الجنوبية، يهدف إلى منع العبور غير الموثق من الأردن. ومع ذلك، تؤكد السلطة أن السياج يشكل خطرًا خطيرًا على الحياة البرية المحلية، ودعا أحد السكان جيش الاحتلال إلى تغيير المسار.

بعد أن قرر جيش الاحتلال بناء السياج، طلبت القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال “الاسرائيلي” من سلطة الطبيعة والمتنزهات التفكير في الخطة. ردت الهيئة بأن مثل هذا العائق يمنع مرور الحياة البرية ويقلل من مساحة معيشتهم. وأكدت السلطة أيضًا أن السياج قد يصيب الطيور التي تطير إليه، ويمكن أن يؤدي إلى الصيد الجائر من قبل الحيوانات المفترسة، التي تستخدم السياج لرص فرائسها.

كانت الخطة تمتد من السياج الممتد من هاتسيفا في شمال وادي عربة إلى مفترق مينوها في الجنوب، تحت سيطرة لواء يوآف في جيش الاحتلال “الاسرائيلي”. سيتم إقامة السياج على بعد مئات الأمتار غرب الحدود الدولية مع الأردن، على حدود المساحات الزراعية المعروفة باسم “طريق السلام” وعلى طول المحمية الطبيعية.

يقع السياج على طول ممر بيئي يربط شمال وادي عربة بمناطق وادي عربة الجنوبية في النقب، ويسمح للحياة البرية بعبور الصحراء. أظهر مسح للمنطقة على طول المسار المخطط أدلة على وجود العديد من الأنواع التي تعبر الطريق بين الأردن و”اسرائيل”. الحيوانات التي تستخدم هذا الممر للعبور بين الدول تشمل الذئاب، والقنافذ الصحراوية، وثعالب النقب، والعديد من أنواع الجربوع، والجربوع، والأرانب، ومراقبي الصحراء، وهي من الأنواع المهددة بالانقراض، وغيرها.

وتطالب سلطة الطبيعة والحدائق جيش الاحتلال بتقليص الأضرار ببناء سياج إضافي غربي السياج الجديد من شأنه أن يعرض عدد أقل من الحيوانات للخطر. كما تسعى إلى وضع فتحات في السياج في المناطق الحساسة حيث من المحتمل أن تعبر الحياة البرية.

هناك مطلب خاص يتعلق بالنجار النوبي، أحد أندر الطيور التي تتكاثر في “اسرائيل”. وتريد السلطة للجيش اقتناء وتركيب أجهزة لإبعاد الطيور بحسب مواصفاتها.

أطلق سكان وادي عربة الشمالية حملة ضد الجدار، معربين عن مخاوفهم من تأثيره السلبي على المناظر الطبيعية والبيئة. ووقع المئات من الاهالي على عريضة قدمت للجيش تطالب باعادة تقييم مسار الجدار.

والتقى الأهالي، الخميس، بممثلين عن جيش الاحتلال ومجلس منطقة عربة عربة الوسطى، واتفق المشاركون على أن جيش الاحتلال سيراجع شكاوى السكان ويدرس خيار تغيير مسار الجدار.

وعلق جيش الاحتلال قائلاً: “تم وضع السياج رداً على قضية التسلل والتهريب عبر الحدود الأردنية، وله دور كبير في الحفاظ على الأمن في المنطقة وسكانها. بدأت العملية بعد الحصول على تصاريح من المجلس الإقليمي وادي عربة الوسطى، والقيادة الجنوبية والسلطات الأخرى ذات الصلة. في ضوء مطالبة السكان بإعادة تقييم مسارها في أماكن معينة، سيقوم قائد لواء يوآف في جيش الاحتلال “الاسرائيلي” بجولة وإجراء محادثة مع السكان لاستكشاف الأمر. وقد تم تخطيط وبناء السياج بالتنسيق الكامل مع هيئة الطبيعة والمتنزهات ووفقًا لإرشاداتها، بما في ذلك المسوحات الميدانية وتحديد شروط تنفيذها “.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى