أخبارمقالات

تصعيد ملحوظ في الضفة

شبكة الهدهد

كان قد نبه العدو في غير محطة وبشكل علني أن مسار الانتخابات في الضفة وقطاع غزة للمجلس التشريعي ورئاسة السلطة والمجلس الوطني (م ت ف) سيؤدي لتصعيد العمل المقاوم ضد (الجيش والمستوطنين)
كميل أبو ركن كان قد بلغ حسين الشيخ رفضه إجراء الانتخابات متخوفا من فوز حمـ.اس وما سينتج عن ذلك من تداعيات أخرى لها علاقة بالبنية التحتية للمقاومة الفلسطينية وانعكاسها على الأمن والاستقرار في الضفة.
كما أن نداف أرجمان زار رئيس السلطة موفدا عن الحكومة الاسرائيلية وبالنيابة عنها، وبحكم العلاقة الشخصية ودور الشاباك إلى جانب الجيش في إدارة التنسيق مع الأجهزة الأمنية الاسرائيلية كان قد تمنى على أبو مازن تأجيل الانتخابات وعدم إجرائها، مستعرضا جملة من المخاطر التي ستنتج عنها ، وفي المقدمة منها فوز حماس وتأثير ذلك على البنية التحتية لل(المقاومة)
في البعد النفسي والمعنوي.
هذه التحذيرات لم تتوقف عند هذا الحد، حيث أقدم الجيش الاسرائيلي على تعزيز قواته في الأيام الأخيرة في كل القطاعات وبالقرب من مراكز المدن والمحاور الأساسية بالقرب من المفارق الرئيسية والمداخل المحورية والحواجز الثابتة .
لقد شهدت الضفة بالفعل في الأسابيع الماضية منحنى متصاعدا في العمل المقاوم الشعبي الجماهيري الناعم والخشن بأدوات ووسائل متعددة بدأت في القدس وامتدت إلى أماكن تجاوزت 36 بالعدد في الضفة الغربية ومحاولات مستمرة على حدود غزة الشرقية .
العدو الصهيوني يربط بشكل مضطرد ما بين حرية الشعب الفلسطيني واتساع مساحة نشاطه وتصاعد المقاومة وعملية الرفض والتصدي لوجوده واعتداءاته ، وهذا ما دفعه للضغط من خلال القنوات التقليدية عبر منسق أعمال الجيش في الضفة، ورئيس جهاز الشين بيت، وقنوات أخرى غير مباشرة ودولية من خلال الضغط والتدخلات الخارجية .

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى