أخبارترجمات

ربُما عاد الهُدوء، لكن التصعيد القادم في غزة قاب قوسين أو أدنى

الهدهد / تال ليف رام – معاريف

الأسبوعان الأخيران يوضحان المشاكل الاستراتيجية “لإسرائيل” على الساحة الفلسطينية: عند كسر الهدوء وممارسة الضغط على “إسرائيل” بالقوة، تنتهج الحكومة سياسة لإخماد النيران حتى التصعيد التالي – عمليا فهمت “إسرائيل” عمق المشكلة في القدس فقط بعد 40 صاروخا من قطاع غزة، ومحاولة منع التصعيد في غزة مرت بفتح باب العمود ومحاولة لتهدئة الأوضاع في القدس – وفق هذا المنطق وعندما لا توجد سياسة ولا إدارة منظمة، يدرك الطرف الآخر أن الإنجازات من “إسرائيل” تأخذ بالقوة – لذا فنحن على مقربة من الجولة التالية.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى