أخبارمقالات

حديث مُتفائل في مواقع مليء بالتشاؤم

الهدهد/
قبل 6 أيام من انتهاء التفويض الممنوح لنتنياهو ، تتواصل المحادثات لتشكيل حكومة في معسكر التغيير خلف الكواليس، لكن يمينا يسعى بكل قوته لتشكيل حكومة يمينية ، الأمر الذي يجعل المفاوضات صعبة.
القناة 12 قالت أن هناك خلافات أخرى بين الأطراف ، مثل ما إذا كان يجب ترك فرصة للحريديم للانضمام إلى الحكومة لاحقًا ، ومن ناحية أخرى ، لم ييأس نتنياهو: حتى بعد جلسة الصراخ والانفجار بينه وبين غانتس ، اتصل مرة أخرى به ليعرض عليه التناوب.
من طرفه لم يقدم غانتس التزامًا مطلقًا بعدم الجلوس مع نتنياهو: فيما يتعلق بالاتصالات من وراء الكواليس قال جانتس : “سأطالب بكل من حقيبة الجيش وحقيبة القضاء في الحكومة المقبلة” • مصادر في معسكر التغيير غاضبة منه وقالت : “مطالب غانتس الزائدة ستؤدي إلى انهيار حكومة الوحدة” غانتس قال ايضاً اليوم: حتى اليوم ، عُرض عليّ من نتنياهو أن أكون أول من يتناوب مع نتنياهو، لا يوجد ما يجب ان نتحدث عنه”.
في هذه الاثناء أجرى بينيت وساعر محادثات مطولة حول طريقة تشكيل حكومة بينيت لابيد. حكومة مع نتنياهو ليست على جدول الأعمال. ويهدف بينيت وساعر إلى إنهاء محادثات تشكيل الحكومة بداية الأسبوع المقبل
ايضاً عقد بينت ومنصور عباس اجتماعاً وقالت القناة 12 ان بينت جاء للاجتماع مع رئيس راعم – وكان يعلم جيدًا ما هي أهم القضايا للحزب ، والتي أكدت على الأجندة المدنية • كان الاجتماع في الواقع “اجتماعًا تمهيديًا” –
خلف كواليس الاجتماع الذي سيمهد الطريق للحكومة؟ في تمام الساعة 12 ظهر اليوم (الأربعاء) ، تم الإعلان عن اجتماع رئيس يمينا، نفتالي بينيت ورئيس راعم منصور عباس – أول لقاء بينهما ، وبلغ ذروة اتصالات مستمرة لتشكيل “حكومة تغيير” لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستؤتي ثمارها –
كان من المهم لأعضاء راعم أن يوضحوا في الاجتماع أن جدول أعمالهم مدني – وهو ما يجب أن يسهل التعاون معهم ، ولم يثيروا قضايا متفجرة مثل قانون القومية والقضية الفلسطينية.
شيء آخر جدير بالملاحظة بعد اجتماع بنت عباس هو أنه لم يتم نشر أي إدانات أو سماع انتقادات – لا بسبب القائمة المشتركة ولا بسبب عوامل أخرى في المجتمع العربي. وهو ما يمكن أن يسهل على بينيت تشكيل حكومة مدعومة بأصوات راعم.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى