أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

مُظاهرة للجنود المُعاقين قبالة مقر وزارة جيش الاحتلال

الهدهد/

تظاهر قبالة مقر وزارة جيش الاحتلال في هذه الساعة المئات من معاقي جيش الاحتلال احتجاجا على ما يعتبرونه تقصير الدولة في تقديم المساعدة لهم وضد المعاملة السيئة لضحايا ما بعد الصدمة.

وبين المتظاهرين أقرباء الجندي السابق إيتسيك سعيديان الذي أضرم النار في نفسه عشية يوم ذكرى حروب ومعارك الكيان الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن تنظم غدا أيضا مظاهرة قبالة سبعة مكاتب قسم التأهيل التابع لوزارة جيش الاحتلال.

ويطالب المتظاهرين باستبدال القائمين على قسم إعادة تأهيل المعاقين في وزارة الجيش نظرا لتقاعس هؤلاء في معاملتهم كما ينبغي وبسبب ما يصفونه بعدم أخذ احتياجات من أصيبوا بصدمة القتال بعين الاعتبار.

كما حضرت عائلة سعيديان التظاهرة، وقد استقرت حالة إيتسيك الذي أضرم النار في نفسه وخضع لعملية جراحية وهو يتعافى، وجاءت شقيقة سعيديان ليئا إلى المظاهرة وقالت: أتمنى أن يخرج بسلام وأن يسمع الصرخات، وخلال المظاهرة رقد أشخاص معاقون من جيش الاحتلال على الطريق حاملين لافتات كتب عليها “كلنا إيتسيك سعيديان”

وقال نينو حداد، من معاقي الجيش شارك في الاحتجاج:
لقد فقدت طاقمي في الدبابة في يوم كيبور، وبعد سبعة أشهر في المستشفى حصلت على إعاقة بنسبة 10٪ فقط، لا أريد المال أريد رد اعتباري، ذهبت إلى وزارة الدفاع ولم يجدوا ملفي في الأرشيف.

قالت خين لافي، معاقة وجريحة من الجيش : حالة سعيديان هي مجرد البداية، ستكون مثل الدومينو”.

قال أحد المُتظاهرين لـ القناة 12:
لقد تعرضنا للخيانة، أكبر اختبار للحكومة الإسرائيلية هو رؤية وحدتها لحماية المعاقين من الجيش إذا رأينا إجراءات عملية، فسنصدقها ولكن في الوقت الحالي ليس هذا هو الحال، الأشخاص المعاقون في الجيش  الذين أصيبوا بجروح خطيرة ويتلقون إعانة لأنهم لا يستطيعون التعافي يظلون دائمًا على خط الفقر

وزير جيش الاحتلال بني غانتس وصل إلى خيمة للمتظاهرين المعاقين أمام قسم إعادة التأهيل في بيتاح تكفا حيث قام إيتسيك سعيدان بحرق نفسه، ووعد بخطوات فورية هذا الأسبوع، مع التركيز على الإصابات القتالية.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى