أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"ترجمات

كيف يستغل السياسيون “الاسرائيليون” أزمات الكيان لمصالحهم الشخصية

القناة 12 / ترجمة الهدهد

بالتحديد في الوقت الذي يفتقد فيه الكيان الى الحكومة أو الميزانية، ومع خطر انتخابات خامسة، اعضاء كنيست يستغلون يوم اداء اليمين لتوزيع الوظائف. الوزراء درعي وليتسمان ونائب الوزير ماكليف يقدمون استقالتهم من أجل أن توظيف الأشخاص التاليين في ترتيب القائمة مكانهم، في الوقت الذي يحتفظون فيه بوظائفهم. -ملايين الشواكل في السنة-.

إليكم هذه القصة القصيرة عن وقاحة السياسيين وانحلالهم الأخلاقيفي الكيان.
بينما يقع الكيان في أزمة عدم وجود حكومة ولا توجد ميزانية ويواجه شبح انتخابات خامسة، لاحظ الأمر الأكثر إلحاحاً بالنسبة لرؤساء “شاس” و “يهودات هتوراه” لتنفيذه في يوم أداء اليمين الدستورية في الكنيست: الاستقالة من مقاعدهم في الكنيست من أجل الاستمرار في العمل كوزراء، وفي المقابل، ادخال اعضاء كنيست من القائمة. أو باختصار – زيادة وظائف.

نائب وزير الثقافة اوري ماكليف سارع الى الاستقالة من منصبه كعضو كنيست، وبقي في منصبه كنائب وزير، مما افسح المجال ليعقوب تيسلر من حزبه في أن يصبح عضو كنيست. وزير الداخلية أرييه درعي من حزب “شاس” لم ينتظر حتى ليوم واحد، سيبقى وزيراً ولكن ليس عضو كنيست، وسيحل مكانه يعقوب طيب كعضو كنيست. وزير الاسكان يعقوب ليتسمان سارع ايضاً الى مكتب رئيس الكنيست من أجل الاستقالة، لكي يُدخل الياهو بروخي كعضو كنيست.

هذه المناصب ليست مجانية. هل تعلم ماذا يُكلف عضو الكنيست الكيان سنوياً؟
1. تكلفة الراتب: 700 ألف شيكل.
2. تكلفة الاستعانة بالمستشارين: 680 ألف شيكل.
3. ميزانية العلاقات العامة: 93 ألف شيكل.
4. ملكية سيارة: 85 ألف شيكل.
5. مصاريف غير مباشرة: 156 ألف شيكل.
أي حوالي 1.700.000 شيكل سنوياً.
بعبارة أخرى، هناك 3 اعضاء كنيست على الطريق يساوون 5 ملايين شيكل اضافية في السنة، في الوقت الذي من غير الواضح كم سيستمر فيه هذا الكنيست. لماذا يفعلون ذلك؟ لأانهم ببساطة “يستطيعون”.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى