أخبارتقدير موقف

تقارير صحفية تحمل ترددات شُعبة “أمان”

شبكة الهدهد
في اطار الضخ الاعلامي الإسرائيلي المتعلق بالجبهات الساخنة الرئيسية في الشمال مع لبنان وفي الجنوب مع قطاع غزة، تحاول الوحدات الرقمية التابعة لشعبة الاستخبارات “امان” تصدير تقارير اعلامية ولقاءات صحفية موجهة لجمهورين معاً ، الداخل الاحتلالي الجالس حالياً في البيت بسبب عيد البيسح والقلق أمنياً وسياسياً، والى الجمهور الفلسطيني في غزة اضافة للمقاومة في غزة ولبنان، كما حصل قبل اسبوعين عندما نشر تقرير عن شخصية حسن نصر الله ولم يخف كاتب التقرير ومن خلفه (أمان) انه ينتظر تغذية راجعة من عدوه ورسالة لجمهوره أنه يملك وقادر .
يوم الجمعة نشر ملحق نهاية الاسبوع في يديعوت احرونوت تقرير لاليكس فيشمان تحت عنوان “ريبورتات بدل جنود”، وتحدث عن القدرة التي وصل لها الجيش والحماية التي بنيت حول غزة، والقدرات التي تمتلكها المقاومة في غزة- التقرير مترجم على موقع الهدهد- وتساءل التقرير عن مصير غزة في المرحلة القادمة بعد طرحه عدة سيناريوهات تتعلق بالتوتر واحتمالية الفصل التام معها، اليوم أمير بوخبوط كتب تقريراً دعّمه بلقاء مع نمرود الوني قائد فرقة غزة، عنونه بالعنوان “هذه هي الحدود الأكثر حماية في العالم. لا أعترف بوجود سبب منطقي للحرب ، لكن غزة هي غزة”، ناقلاً كلام نمرودي الذي توقع سيناريوهات عديدة من غزة وقال ان المواجهة القادمة مع غزة تحمل عدة سيناريوهات منها: تسلل قوات كوماندوز حماس من البحر ، واستخدام طائرات بدون طيار متفجرة ومحاولة خطف جندي ، وذكر التقرير أن هذه هي بعض التهديدات التي تواجه فرقة غزة. واردف قائلاً ومحاولاً اظهار القدرات التي تمتلكها الفرقة – يشبه ما طرحه فيشمان في تقريره في يديعوت- في مواجهة ذلك التهديد فقال: لكن الثورة التكنولوجية تغير قواعد اللعبة .
ثم قال ان نجاح أحد الأعداء يكفي لإشعال النار في المنطقة. واضاف: قللنا من التهديد على المستوطنات ولكن ليس على قواتنا “.
وهنا لا بد من القول ان مثل هذه التقارير التي تصدر عن امان وتوزع على الصحفيين تحمل اخبار يرغب من وراءها العدو الحصول على تغذية راجعة، على مستوى الجمهور الفلسطيني، وعلى مستوى ردة فعل المقاومة على مثل هذه التقارير .

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي