أخبارمقالات

لا زالت عالقة… حُكومة أم إنتخابات خامسة 

✍️محمود مرداوي

لجنة الإنتخابات المركزية الإسرائيلية تنتهي من عملية فرز أصوات الناخبين الإسرائيليين، ومن المتوقع نشر النتائج النهائية غدًا و لا يتوقع حدوث أي تغيير جديد في الكتل وستكون النتيجة كالتالي:

الكتلة المعارِضة لنتنياهو + عباس 61

كتلة نتنياهو + بينيت 59

وتتوزع المقاعد على الأحزاب وفق النتائج التالية

الليكود 30

يوجد مستقبل 17

شاس 9

أزرق أبيض 8

يمينا 7

العمل 7

يهدوت هتوراة 7

“إسرائيل” بيتنا 7

الصهيونية الدينية 6

ميرتس 6

أمل جديد 6

المشتركة 6

الموحدة “عباس منصور 4

*فرضيات تشكيل الحكومة وفق النتائج النهائية*

• حكومة نتنياهو: حزب الليكود مع شركائه الطبيعيين (شاش، يهدوت هتوراة، الصهيونية الدينية) مع يمينا و2 من المنشقين عن ساعر = 61 مقعد .

• حكومة نتنياهو مدعومة من راعم: حزب نتنياهو مع شركائه الطبيعيين ويمينا بالاضافة لمنصور عباس-5 = 63

• حكومة تغيير بدعم من راعم: حزب يوجد مستقبل مع ازرق ويمينا والعمل وليبرمان وتكفا وميرتس + المودعة لعباس= 62 .

• حكومة تغيير مع الحريديين: يوجد مستقبل مع شاس ازرق ويهدوت هتوراة ويمينا والعمل وتكفا وميرتس = 66 .

هذه الفرضيات لتشكيل الحكومة الصهيونية وفق عدد المقاعد لا تتوافق وتتناسب مع طبيعة المواقف والبرامج، إذ أن حكومة نتنياهو مع شركائه الطبيعيين إضافة لمنشقين عن المنشق ساعر فرضية وليس حتمية واقعية.

ثم أن حكومة بمشاركة يمينا والموحدة بقيادة عباس منصور تصطدم بموقف نفتالي بينت وإيتمار بن جفير وسموتريتش الذين قطعوا أغلظ الأيمان بأن لا يجلسوا في حكومة فيها لغة الضاد مهما كانت مواقفهم واستعداداتهم .

أما حكومات التغيير بأشكالها وتوليفاتها لا تعالج محرمات ألزم ليبرمان نفسه بها ؛ عدم الجلوس مع حريديم أو عرب، وكذلك نفتالي بينت مع المشتركة برئاسة أيمن عودة أو الموحدة برئاسة منصور عباس، إلى جانب أعضاء كثر من الليكود يرفضون مبدأ تلقي الدعم من العرب حتى خارج الحكومة مقابل منحهم إنجازات.

 

• إذن انتخابات للمرة الخامسة فرضية معقولة جدا إن لم يستطع اي من المرشحين من تشكيل حكومة، حينها يتم حل الكنيست والذهاب لانتخابات خامسة .

لا يوجد مستحيل في السياسة وإمكانية تشكيل حكومة ضمن التركيبة الحالية واردة بنسبة متدنية، لكن لن تدم عمرا طويلا وستذهب دولة الاحتلال إلى انتخابات خامسة مع عدم إلغاء فرضية أن لا يتم تشكيل الحكومة وتذهب دولة الاحتلال لانتخابات خامسة مباشرة.

في كل الأحوال إن تم تشكيل حكومة فلن تكون بدون راعام، الحزب الذي نشد في قرية المغار عند الفوز ” هو الحق يحشد أجناده ويعتد للموقف الفاصل” وستصبح المغار محج للسياسيين، وقرار عباس منصور ثقة وعدم ثقة في الحكومة الاسرائيلية القادمة .

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي