أخبارمقالات

نتائج الانتخابات الرابعة تؤهل الأحزاب “الإسرائيلية” للصُعود الخامسة؟

✍?سعيد بشارات

حسب آخر تحديث لفرز (89٪ ) من الأصوات – اجتاز حزب منصور عباس (راعم) نسبة الحسم بخمسة مقاعد.⁦‪ فوز راعم اولاً ضربة للمنظومة القائمة على تنظيم الإستطلاعات، التي اعطت الحزب صفر مقاعد طوال الفترة السابقة، لكن الى الان لم تنتهي عملية الفرز، ولا زالت الاصوات الموجودة بالمغلفات- اصوات الجنود وغيرهم- لم تعد بعد، وقد تغير النتيجة بالنسبة لراعم.
‏ كتلة نتنياهو بعد صعود عباس انخفضت الى 59 مقعد، وبالتالي فقد اصبح راعم هو عنصر الحسم في الموضوع، وهذا جيد لنتنياهو، وايضاً سيء بالنسبة له، فاذا ما اعتمد على عباس ، فسيشكل حكومة، لكن اعتماده على عباس سيدفع بن جفير للتخلي عنه، وبالتالي لن يستطيع تشكيل الحكومة.

كحالة طبيعة للنتيجة التي ظهرت حتى الان، تسود حالة من النشوة في اوساط اليمين، وتقريباً تفوح رائحة ما حذر منه اليسار، من ان نتنياهو ومعه اليمين اول ما سيفعلونه سيقضون على النظام القضائي ويفككونه ، فعضو الكنيست شلومو قرعي من حزب الليكود قال صباح اليوم ” إنه إذا نجح وتم تعيينه وزيراً للقضاء، ، فسوف يقيل المستشار القانوني للحكومة.
النتائج في جزئية الارقام والحصص ، فعلاً كانت مفاجئة، فغانتس الذي اعتطه الاستطلاعات جو كاد يدفعه للإنسحاب من المنافسة حصل على عدد اكبر من يهدوت هتوراة
و‏ ليبرمان فاق ما حصلت عليه القائمة المشتركة
‏ وحزب العمل اكبر من يمينا
و‏ الصهيونية الدينية عادت من جديد وأكبر من أمل جديد.

وكون السياسة الاسرائيلية لا يوجد فيها مقدس والكل قابل للتغير بما يخدم المصالح، ف‏الليكود أجرى اتصالات مع رئيس راعم منصور عباس، ⁦‪‬⁩ وقال عباس حول ذلك “كانت هناك دائمًا محادثات وأشياء يمكن تعريفها على أنها اتصالات مع جميع الأطراف، سينتقل الحزب من الدور البرلماني الى الدور الحكومي بما يخدم الواقع العربي “

عميت سيجل من محللي القناة 12 اليمينيين؛ يتوقع الاسوء في الايام القادمة ويتوقع ان “اسرائيل” على وشك مواصلة الشلل الرهيب .

‏ناحوم برنيع معلق الشؤون السياسية في يديعوت احرونوت كتب حول الواقع السياسي الجديد في الكيان فقال: الليكود أصبح رهينة جماعة إرهابية معادية للديمقراطية وعنصرية وكارهة للمثليين. حتى لو لم يرغب نتنياهو في ذلك ، فلن يكون أمامه خيار سوى وضعها في مواقع تعتبر بالنسبة للدولة قدس الأقداس ، سيحضرون مناقشات الكبينيت ، وسيكون لهم اطلاع على أسرار الدولة .
بينما رصد يوسي ميلمان من هآرتس وتوصل ‏⁦‪ ‏لاستنتاج اعتبره الأكثر وضوحًا للانتخابات الإسرائيلية (الرابعة) خلال عامين وهو أن الكيان اضحى أكثر انقسامًا من ذي قبل وأن النظام السياسي أكثر تجزئة. ‬⁩.
يديعوت احرونوت عنونت غلافها بالقول اما المصالحة في اليمين او الذهاب للانتخابات الخامسة.
اما اسرائيل هيوم فقالت على غلاف صفحتها الرئيسية: حل ازمة نتنياهو عند بينت، وتحدي لبيد الكبير ، لن يحدث وبالتالي لن يتم تغيير الحكم، واللافت هو انهيار حزب ساعر الامل الجديد، وبالتالي ضاع امله بان يصبح شيء في الحلبة السياسية الاسرائيلية.

 

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي