أخبارمقالات

مصير الكيان بين يدي فاسد وولد..

شبكة الهدهد/ سعيد بشارات
نتنياهو يحرث بمضارب البدو بالجنوب وراء الأصوات وسارة تنبش عنها في القرى والمدن بالشمال، يطمح لبيد بعد أن وصل الى ال 20 للحصول على أكثر من ال 20 مقعدًا • ساعر هبط في استطلاعات الرأي وتجاوزه بينت، الذي مازال يحتفظ بموقفه بالقرب من صدره، كل هذا يحدث مع بدأ العد التنازلي حيث في غضون أسبوعين بالضبط ، سيتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع للمرة الرابعة في أقل من سنتين.

هذه المرة ، سيحاول الإسرائيليون الاختيار بين ثلاثة خيارات مطروحة على الطاولة: حكومة بقيادة بنيامين نتنياهو لم يجمع لها حتى الآن 61 مقعد، حكومة يقودها مرشح آخر من كتلة لا لنتنياهو (سار ، بينيت ، لبيد) ، أو ، انتخابات للمرة الخامسة ، ربما في الصيف.

نتنياهو يخوض حملة مصيرية قد تقرر مستقبله السياسي. لأول مرة منذ عام 2009 ، لذلك لا يرى حرجاً بحرث الارض من مضارب البدو في النقب جنوباً الى مرتفعات الجليل التي تمتلئ بالقرى العربية في الشمال ، في ظل مواجهته لمرشحين من اليمين: ساعر وبينيت. هذه المرة تغيرت قواعد اللعبة وربما يتركه الحريديين في لحظة من اللحظات.

لبيد من جهته يطمح “بشرب” الأصوات في اللحظة الأخيرة من أجل الحصول على 20 مقعدا وأكثر ، وهدفه كما ذكر هو الحصول على التوصية والتفويض لتشكيل الحكومة المقبلة.

لكن ليس كل شيء بهذه البساطة. لبيد في مأزق لا مثيل له: يش عتيد هو ثاني أكبر حزب بعد الليكود ، لكن بدون بينيت وساعر لا يمكنه تشكيل حكومة.

التحدي الذي يواجهه ساعر ذو شقين: إيقاف زخم التراجع في استطلاعات الرأي والإقناع بأنه الوحيد القادر على تشكيل الحكومة المقبلة ، حتى لو لم يقود الحزب الكبير.
بينيت غير قادر على الاقتراب من عدد المقاعد التي يمكن أن تجعله مرشحًا طبيعيًا لرئاسة الوزراء. ومع ذلك ، فإن بينيت هو الوحيد الذي يلعب في كلا الملعبين – في كل من معسكر نتنياهو وفي المعسكر الذي يعمل ليحل محله ، لذا فإن سلطته السياسية بعد الانتخابات يمكن أن تكون أكبر بكثير من قوته الانتخابية.
سيما كادمون الكاتبة في يديعوت قالت ان بينت تعهد بعدم جر الكيان الى الانتخابات الخامسة لكنه يدفع نحوها بام يديه، واعتبرت ذلك ورطة يغرق فيها.
كادمون تريد من بينت وهي ذات الخط المعارض لنتنياهو ان يذهب مع معسكر ليس نتنياهو.
شاشا بيتون من حزب ساعر قالت ان بينت ولد يظن اننا سنكون تحته.
شاس من أكثر الأحزاب استقرارا في النظام السياسي ولا تتأثر تقريبا بالأحداث السياسية خلال الحملة الانتخابية. التحدي الذي يواجهه رئيس الحزب أرييه درعي هو الحفاظ على سلطة شاس كما كانت في الانتخابات السابقة. ويعتبر درعي اليوم لنتنياهو الشريك السياسي الأكثر ولاءً.

التحدي الكبير الذي تواجهه رئيسة حزب العمل ميراف ميخائيلي هو أعادت تأهيل حزب العمل ، ورفعه فوق نسبة الحسم وجعله حزباً ذا قيمة في الانتخابات المقبلة.

رئيس أزرق أبيض نجح حتى الآن في وضع حزبه بعيدًا عن منطقة نسبة الحسم والخط الأحمر حتى الآن.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي