أخبارترجمات

ما الذي يقف خلف الصراع بين قائد هيئة الاركان وقائد الموساد

الهدهد / يديعوت احرنوت

الانقسام حول ردع ايران يختلط مع صراعات على الموارد البشرية والاحترام الشخصي : ما دور كل جسم ؟ ولماذا برز الصراع الان ؟

انقسامات واختلاف الاساليب بين الموساد وقيادة هيئة الاركان حول العمليات الاستراتيجية كانت بالماضي وستستمر للمستقبل , لكن في الايام الاخيرة ظهر الخلاف بشكل واضح بعد استهداف السفينة “الاسرائيلية” في الخليج الفارسي .
رئيس الموساد يوسي كوهين طالب برد قاسي , اما قائد هيئة الاركان افيف كوخافي طالب برد معتدل , حيث يمكن توجيه الضربات ضد اهداف ايران في سوريا .

الانقسام لا شك انه يدور حول ما الذي سيردع ايران اكثر على المستوى القريب والبعيد , جزء كبير من اعمال الموساد هو سري ويعتمد على المعلومات الاستخبارية واحباط الخطط والعمليات ضد “اسرائيل”

الجسمان يتلقون المعلومات الاستخبارية الحيويه لاعمالهم من وحدات جمع المعلومات والتقدير التابع للاستخبارات وتحديدا من وحدة 8200 , مهمة جمع المعلومات عن الاهداف البعيدة مثل ايران تكون من مهمة الموساد وايضا مهمة تنفيذ الاغتيالات واحباط العمليات , وكذلك توكل للموساد مهمة العلاقات السياسية والعسكرية السرية في الخليج .

من الناحية العملية ، يشارك جيش الاحتلال في العديد من جوانب التعامل مع إيران في الخليج الفارسي ومنطقة البحر الأحمر (اليمن ومصر ، باب المندب) ، وفي مراقبة العمليات في المنشآت العسكرية والبحرية الإيرانية ، وكذلك مع الأسطول الأمريكي الخامس المتمركز في البحرين.
المعلومات الاستخبارية الدقيقه التي تقدمها القوات المسلحة في الوقت المناسب هي أيضًا البنية التحتية الأساسية لعمليات

جيش الاحتلال ، في سوريا والعراق) وعلى الحدود مع “إسرائيل” (في مرتفعات الجولان وسيناء).

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى