أخبارترجمات

الاحتلال يتهم ايران بالارهاب البيئي

الهدهد / كان

أعلنت وزيرة حماية البيئة في الكيان، غيلا غمليئيل، أن حكومتها حددت هوية السفينة التي تسببت بتسرب كميات كبيرة من مادة القطران في 20 شباط/ فبراير الماضي، لوّثت سواحل البحر، الأمر الذي أدى إلى كارثة بيئية يؤكد الخبراء على أنها الأسوأ منذ عقود وأن تبعاتها قد ستستمر لسنوات.

وادعت الوزيرة أن السفينة المسؤولة عن الكارثة البيئية هي سفينة بملكية ليبية أبحرت من إيران، مشددة على أن السفينة تتواجد حاليا داخل حدود إيران، معتبرة أن الحادث هو “اعتداء بيئي متعمد”، وحملة إيران مسؤولية ما وصفته بـ”الإرهاب البيئي”.

وقال مسؤول امني كبير “لم نحدد أي تورط إيراني في سفينة القطران”، كما نقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤولين في وزارة حماية البيئة تصريحات تشكك برواية الوزيرة، مؤكدا أن الجيش والأجهزة الاستخباراتية لم تشارك بالتحيقيقات.

و قالت غملئيل إن السفينة التي أفرغت القطران قبالة سواحل الكيان هي “سفينة ليبية غادرت إيران بجهاز إرسال مغلق، وعندما وصلت إلى قبالة السواحل السورية أعادت تفعيل أجهزة الإرسال”.

وزعمت الوزيرة أنه “في الفترة بين الأول والثاني من شباط/ فبراير الماضي، ناقلة نفط خام ترفع العلم الليبي أفرغت حمولتها وسط البحر، وجُرفت المواد الملوثة إلى الشواطئ “. وأضافت “لقد اكتشفنا أن هذه ليست جريمة بيئية فحسب، بل هي إرهاب بيئي”.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى