أخبارمقالات

قضية إنسانية

رأي الهدهد
الحكومة الاسرائيلية اجتمعت بشكل مفاجئ لأمر يتعلق بقضية إنسانية كما سمحت الرقابة العسكرية بالنشر .
ما هي القضية الانسانية التي نوقشت ؟
ما الذي يهم دولة الاحتلال في المجال الانساني ؟
ولماذا حررت الرقابة هذا الخبر المتعلق بمحور النقاش وقضية الاجتماع ؟

العدو الصهيوني لا يهتم بقضايا إنسانية إلا إذا كانت تتعلق بإسرائيليين وقعوا بالأسر ، دون ذلك فهي المسؤولة الأولى عن المآسي التي تحصل في المنطقة لغير الإسرائيليين، فمن غير المنطق والمعقول ان تتداعى الحكومة لمناقشة فاصلة إنسانية في موسوعة مآسي تشرف عليها وتنفذها.
ثم لماذا حررت التسانزورا الخبر ؟
وما هو الهدف من ذلك سوى تخفيف وطأة تداعياته على الجمهور وتوجيه الاتهام باتجاهات ربما تصبح مقدمة لقرارات أخرى تحتاج لتهيئة الجمهور الصهيوني ؟
بماذا يحتاج العدو الصهيوني الروس في الأراضي السورية؟ هل يحتاجهم في التحذير من القصف، أو نتائجه ، والذي لم يتوقف على مدار السنوات القليلة الماضية؟
الأمر الوحيد الذي احتاج العدو فيه الروس وأعلن ذلك في الإعلام عندما نقل الإعلام الإسرائيلي اتصال رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بالرئيس الروسي بوتين .
موضوع جثامين الجنود الثلاثة الذين قتلوا في معركة السلطان يعقوب ، وحينها تمت استعادة جثمان زخاريا باومل.

إذن تحرير الخبر من قبل التسانزورا له أهداف تتعلق بالتوجيه ، ولربما بالتهيئة لما هو آت لاحقاً إن سارت الأمور بالاتجاه الذي يريدون ووصلت للنقطة التي يخططون، لن تتجاوز الإسرائيليين ، ولا يمكن أن تتم وتُنجز إلا بتدخل الروس ،
لكن السؤال الأخير والأهم ؛
هل عقد اجتماع للحكومة بهذه السرعة يدلل على أن الأمر يحتاج قرارات والطبخة قد نضجت، وما ينتظرها إلا السكب على مائدة طعام الجمهور الصهيوني، وإلا لكانت الحكومة اجتمعت وناقشت وقررت دون أن نعلم أصلاً بالاجتماع وجدول أعماله.

في الأيام القليلة القادمة سيذوب الثلج ويظهر المرج

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى