مقالات

تطعيم المُتعافين ! فكيف بالأسرى ؟

✍️⁩ ناصر ناصر
كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت يوم أمس 24-1 عن قيام السلطات المختصة بتطعيم الكثير من العجزة وكبار السن المتواجدين في ملاجىء العجزة والذين تعافوا من الكورونا ، وهذا بعكس تعليمات وزارة الصحة التي تمنع ذلك لحين حسم النقاش حول مسألة مدى خطورة تطعيم المتعافين من مرض الكورونا .
وقد عزت وزارة الصحة هذا الخلل لما يمكن اعتباره عذر أقبح من ذنب وهو ما أسمته ب ( صعوبات لوجستية ) في فصل المتعافين عن أولئك الذين لم يصابوا ، تجدر الاشارة الى أن عدد من تلقى التطعيم في “اسرائيل ” هو 2.570.622 .
ان ما كشفت عنه صحيفة يديعوت يعزز مخاوف الاسرى من سوء التعامل الذي تبديه سلطات السجون في مواجهة الكورونا التي تجتاح الأسرى هذه الأيام ، وخاصة طريقة تعاملها مع أسرى قسم 8 رامون المخصص للكورونا ، وفي حالة وفاة الأسير ماهر ذياب قبل أيام حيث توفي بعد ساعات من تلقيه التطعيم .
لا يمكن استثناء الشعب الفلسطيني وفصائله ومؤسساته من تحمل المسؤولية عن حياة وصحة الأسرى ، فالأمر يتطلب المزيد من الاهتمام بمسألة الكورونا خلف القضبان من حيث ضمان توفير العلاج اللازم للأسرى كباقي المرضى ، وذلك لحين تحقق الحل الجذري والواجب الوطني الذي طال انتظاره وهو إطلاق سراح الأسرى .

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي