أخبارمقالات

الانقسامات الداخلية في الكيان

شبكة الهدهد

حجم التشظي في الكيان عميق ، متشعب أكثر مما يطفو على السطح ، ما يجعل سطح البحيرة هادئ تأثير أشخاص يتبوأون مناصب مفصلية، لكن البركان في الأعماق _يوشك على الانفجار _، يفرمتون تطور الأحداث وانفجارها بشكل متواصل لا ينقطع.

الحريديم باعوا ونتنياهو اشترى، سياسيا وائتلافيا هم إلى جانبه وأمامه رهن الإشارة، بينما يوفر لهم ميزانيات التعليم الديني والخاص والذي لا يقل عن ربع منظومة التعليم في دولة الكيان، يحافظ على الاستاتس جفو Status quo( الوضع الراهن)
الحفاظ على حرمة السبت والزواج الديني والتعليم الديني وعدم التجنيد في الجيش وأمور أخرى، في المقابل موشيه جافني ويعقوب ليتسمان وأرييه درعي يمررون التوافقات ميدانيا وسياسيا ، لكن عندما تصل الأمور الذروة يلجأون إلى أمثال حاييم كبيونسكي حتى يُصدر الفتاوى والتوجيهات .

غياب هذه الشخصيات يمثل الصاعق الذي يفجر قنابل في القدس في مئاشعاريم ، وبني براك ، وبيت شيمش ونسرات عليت، وعشرات المدن التي يستفحل فيها الوباء وينتشر الحريديم.

أمير أوحنا وزير الأمن الداخلي اطلعنا على حكمته في إدارة الملفات عندما تصدر بوقاحة سياسة التضييق على الأسرى ومنعهم من التطعيم بطريقة فجة لاقت شجبا واستنكارا حتى من الصهاينة قبل المراقبين، هو من يتولى هذا الملف وهو مثلي يكره التوراة والحريديم ، ولكن نتنياهو صديق حميم لكليهما من بوابة المصالح التي لا تعرف للقيم طريق، ولا للمبادئ مكان، يحتاجهم في تركيب الحكومة ويحتاج أمير أوحنا في منع استمرار التحقيق في ملفات جديدة وتسهيل الإدلاء بالشهادات ضده في المحاكم.
قمة بالتشظي والانقسام ، أفقي وعمودي، طائفي سياسي ديني علماني اجتماعي اقتصادي.
ما أن تخبو تحديات الخارج قليلا إلا وتطفو الانقسامات والخلافات على السطح، تؤشر على حجم المنتظر والموعود ، ولا ننسى وكيف ننسى أن البيت الأول والثاني انهار على عروشه بسبب الخلافات والانقسامات الداخلية.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي