أخبارترجمات

قادة أحزاب في الكيان: غانتس يُشكل  عبء ولا قيمة لانتخابه

ترجمة الهدهد

الهدهد/القناة 12

رفض قياديون في حزبي “ييش عتيد” و”الإسرائيليين” دعوة رئيس حزب “ازرق ابيض” بيني غانتس، إلى تحالف هذه الأحزاب الثلاثة وخوض انتخابات الكنيست، بقائمة واحدة، ووصفوا غاننتس بأنه “عبء” وأنه لا يوجد بالتحالف معه “أي قيمة انتخابية”.

ويحاول “ازرق ابيض” إظهار كأن مفاوضات تجري بين الأحزاب وأن غانتس تحدث، أمس، مع رئيس حزب “الإسرائيليين”، رون حولداي، وأن الأخير أبلغ غانتس بأنه إذا تنازل عن رئاسة ازرق ابيض” فإن احتمالات التحالف “ستتحسن”.

إلا أن القيادي في حزب “الإسرائيليين”، دان هرئيل، قال اليوم، الأحد، إنه “لا توجد اتصالات بين ازرق ابيض” وحولداي، فغانتس هو عبء”.

رغم ذلك، ليس مستبعدا أن تجري مفاوضات حول تحالف بين هذه الأحزاب قبل الموعد النهائي لتقديم قوائم المرشحين، في الأسبوع الأول.
وفيما قالت مصادر في ازرق ابيض” إن غانتس سيوافق على التنازل عن رئاسة تحالف كهذا لصالح رئيس “ييش عتيد”، يائير لبيد، فقط، نفى لبيد بشدة وجود اتصالات مع غانتس بهدف التحالف. وقال لبيد خلال محادثة مع ناشطين في حزبه مساء أمس، إنه “لا يوجد أي تحالف، ولا توجد أي مفاوضات. والمرة الأخيرة التي تحدثت فيها مع بيني غانتس كانت قبل تشكيل الحكومة مع نتنياهو. ولا يمكن الاعتماد على من يجلس الآن في حكومة نتنياهو”.

وقال عضو الكنيست يوعاز هندل، من حزب “أمل جديد”، برئاسة غدعون ساعر، حول احتمال التحالف مع “ييش عتيد”، إنه “لن تجري أي اتصالات بيننا قبل الانتخابات. وتوجد فجوات أيديولوجية بين الحزبين، لكننا لا نرفض التعاون بعد الانتخابات برئاسة ساعر”.

واعتبر لبيد، أنه سيوافق على تشكيل حكومة بعد الاننتخابات، تدعمها القائمة المشتركة من الخارج. وقال إنه بادر، بعد الانتخابات الماضية إلى تشكيل حكومة، برئاسة غانتس، بدعم من القائمة المشتركة.

ويذكر أن كتلة “ازرق ابيض” تفككت في أعقاب طرح هذه الإمكانية، بعدما رفض غانتس ذلك. واعتبر غانتس حينذاك أن القائمة المشتركة لا يمكنها أن تكون جزءا من حكومة برئاسته، بسبب خلافات عميقة، علما أن القائمة المشتركة أوصت في حينه أمام الرئيس الكيان، روفين ريفلين، بتكليف غانتس بتشكيل حكومة.

وجاءت الاستطلاعات كافة تؤكد استحالة تشكيل لبيد لحكومة، كما أن الاستطلاعات، في الأسبوعين الأخيرين، أشارت إلى احتمال عدم تجاوز ازرق ابيض” و”الإسرائيليين” نسبة الحسم، الأمر الذي يضعفهما في مفاوضات تحالف من جهة، ولكن قد يشجعهما على التحالف من أجل عدم ضياع أصوات ناخبيهم من الجهة الأخرى.

كذلك يصعب الآن رؤية القائمة المشتركة توصي أمام رئيس الكيان على مرشح من الأحزاب الصهيونية بتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد الاننتقادات التي وُجهت إليها بعد توصيتها على غانتس، بزعم منع نتنياهو من تشكيل حكومة، بينما قرر غانتس بعدها الانضمام لحكومة نتنياهو.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي