أخبار

زيادة في أيام تشغيل الجنود بحجة كورونا

_*زيادة في أيام تشغيل الجنود بحجة كورون.*
_*احباط بين الجنود.*
_*نقص في القوى البشرية.*
الهدهد|| يديعوت أحرونوت:
على الرغم من أنه قد مضى أكثر من عامين على قرار أن جميع المقاتلين يذهبون في إجازة لمدة 3 أيام بعد كل 11 يوماً في القاعدة ، ساءت الظروف في العديد من الوحدات ولم يغادر الجنود الى المنزل إلا بعد 16 وحتى 17 يوماً. يقول أحد الجنود: “كورونا تُستخدم كعذر وهذا يؤدي إلى الاستياء والإحباط والإرهاق”.
مثل العديد من المدنيين ، أصيب مقاتلو الجيش “الإسرائيلي” بوباء كورونا هذا العام ، ونتيجة لذلك اضطروا إلى البقاء لفترة أطول في القواعد العسكرية ، والمغادرة الى منازلهم بشكل أقل من السابق.
في عام 2018 ، أبلغنا عن قرار بادر به القادة ووافق عليه رئيس الأركان السابق غادي إزنكوت ، والذي بموجبه سيذهب المقاتلون الذين يؤدون وظائف عملياتية في إجازة لمدة ثلاثة أيام في المنزل بعد كل 11 يوماً في القاعدة. أو حتى 4 أيام إجازة بعد 17 يومًا في القاعدة ، وكان الهدف هو تحسين ظروف خدمة المقاتلين وخلق التوحيد بين جميع الوحدات.

ولكن في الأشهر الأخيرة ، تم انتهاك القانون في كثير من الفرق المناطقية (مثل فرقة غزة وفرقة الضفة..إلخ)، وعادت العديد من الكتائب إلى العمل ب 4-17. حدث هذا ، على سبيل المثال ، في الكتيبة 55 من سلاح المدفعية والكتيبة 890 من المظليين ، والتي تنشغل حالياً بالدفاع عن الحدود اللبنانية ومهام أخرى. يُظهر تحقيق واي نت (يديعوت أحرونوت) أن روتين الإجازة المثير للمشاكل قد عاد إلى ألوية أخرى ، بما في ذلك لواء ناحال وجفعاتي ، التي تمركزت مؤخراً في فرق غزة والضفة الغربية.

يقول أحد الجنود هناك المزيد من المهمات والحراسة وفترات راحة قليلة نسبياً ، بسبب نقص القوى العاملة، وقيل لنا أن التخطيط بهذا العمل سيستمر حتى مايو على الأقل. لقد مرت عدة اشهر وهم يستخدمون كورونا ذريعة “.
وقال المتحدث باسم الجيش “الإسرائيلي”: “إن سياسة الجيش فيما يتعلق بالمغادرة أثناء التوظيف العملياتي هي 11 يوماً في القاعدة ، تليها 3 أيام إجازة في المنزل. ويمكن إجراء تغييرات في وتيرة المغادرة في حالة حدوث تغيير في تقييم الوضع.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي