أخبارمقالات

نتنياهو يقود في مواجهة مُقادين

الهدهد
في انتخابات الكنيست ال 22 حسم نتنياهو النتائج من خلال ندائه العرب يهرعون بالباصات إلى صناديق الاقتراع ، الدولة في خطر
الأمر الذي أخرج الشرقيين من مدن التطوير لانتخاب الليكود ، فالقيادة قرار، مبادرة.
بينما خصومه في الانتخابات ال 23 استطاعوا الحصول على ما يزيد عن 51 مقعدا ، وكانوا يستطيعون أن يشكلوا حكومة من خلال القائمة المشتركة، وقد استعدت لفعل ذلك
بينما جانتس ولبيد وأشكنازي ترددوا وخشوا مجرد التقاط صورة مع القائمة المشتركة وأعضائها، وكانوا ينكرون مجرد اللقاء والاتصال مع أعضائها، فعجزوا عن القيادة ولم يستغلوا الفرصة، بينما نتنياهو استطاع أن يشق القائمة المشتركة من خلال التعاون والاتفاق مع منصور عباس ممثل الحركة الإسلامية في القائمة المشتركة، واتفق معه على التصويت لصالح الحكومة في دعم القانون الفرنسي مقابل بعض الانجازات للعرب الفلسطينيين.
نتنياهو قاد ولم يُقاد، ما حرمه على غيره أحله لنفسه، بسماته القيادية جعل من المحظور على حزب أزرق أبيض الذي اتهمه بأنه حزب يساري يريد أن يشكل حكومة بأصوات العرب في نفس الفترة التقى وتعاون مع أعضاء القائمة المشتركة، وكاد يضمهم للحكومة ومنحهم وزيرا .
وها هو في الانتخابات الرابعة والعشرين اليوم يزور الناصرة ومن قبل الطيرة والطيبة وأم الفحم ، خاطبا ود الجماهير العربية لانتخاب الليكود ، بينما من خلال العرب عاير وحاصر المركز واليسار ومنعهم من تشكيل الحكومة بأصوات عربية .

الفرق أنه يقود وهم يقادون ، فعلى الرغم من أن كل العالم حتى الشجر والحجر يعلم أن نتنياهو يكذب استطاع أن يحصل من 3_4 مقاعد من أصوات العرب، في ضربة مزدوجة عندما سحبهم من اليسار والقائمة العربية من ناحية، ومن ناحية أخرى نقلهم لليكود .
وبذلك يثبت أنه قائد سياسي في مواجهة ضعفاء مترددين

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى