أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

الطائفة الحريدية .. دولة داخل “الدولة”

الهدهد/
يبدو أن الحريديم لا يتبعون الى سلطة الاحتلال في القرارات التي لا تتماشى مع ما يرونه خلافا لشريعتهم، فيضربون بعرض الحائط قراراتها متجاهلين بذلك العواقب والقوانين التي تفرضها.
حيث عاد مئات من طلاب المدرسة الدينية غرودنو في أسدود إلى مقاعد الدراسة صباح اليوم (الثلاثاء) ، وتم توزيع الحلوى على الأطفال عند المدخل. وأعيد فتح المؤسسة خلافا للتعليمات، بعد يوم من اندلاع اشتباكات في مكان الحادث مع الشرطة “الاسرائيلية” أصيب خلالها ثلاثة من الشرطة بجروح طفيفة واحتجز 11 مشتبها للاستجواب.
وجاء الطلاب بناءاً على اوامر من كبار الحاخامات اليهودية وفقا لما صرح به يخزكئيل ابراموفيتش، احد الحاخامات الذين وقفوا في استقبال التلاميذ.
وقال بأن الشرطة تصرفت بوحشية بالأمس وهددهم بأنهم اذا ارادوا ان يعودوا مرة اخرى ليشاهدوا ما حدث بالأمس، فليأتوا.
واحتج ابراموفيتش على قرار اغلاق المؤسسات التعليمية في الاغلاق المفروض من قبل حكومة الاحتلال، فيما تجري المظاهرات بشكل منتظم.
واضاف: “اسرائيل” استثنت المظاهرات من الاغلاق. ربما هناك لا يوجد كورونا ويوجد هنا!. بالنسبة لنا تعلم التوراة هو أهم شيء ولهذا سنفتح المؤسسات التعليمية”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي