أخبارمقالات

إغلاق ثالث واحتمالية الحرب

شبكة الهدهد
بدءاً من اليوم سيتم إغلاق شامل في دولة الاحتلال يشمل كل شيء، التعليم بكل مراحله، العمل بكل مجالاته، والأسواق والسفر، وسيتم تنفيذ الإغلاق المحكم بوساطة انتشار شرطي واسع النطاق بشكل راجل ومحمول لمنع سقوط الجمهور الصهيوني بأكمله لانتشار الفيروس المكتشف في بريطانيا، مما ضاعف حالات العدوى حتى وصلت إلى أضعاف مضاعفة منتشرة في كل المدن والقرى والأرياف .

لقد انتصر الفيروس على اللقاح رغم أن الكيان تمكن من تطعيم أكبر عدد في العالم بالنسبة والتناسب مع عدد المحتلين.

هذا الإغلاق سيستمر مبدئيا لمدة أسبوعين كاملين قابل للتمديد وفق نتائج الفحص وحجم الانتشار للفيروس ، فإن لم يتم تقليص عدد المصابين فسيمدد الإغلاق، ولن يتم الرفع دفعة واحدة إنما بشكل تدريجي يضمن عدم حدوث موجة رابعة .

هذا الحظر يشل الحركة ويعطل الحياة ، وبالمعطيات يتعذر على دولة الاحتلال المبادرة بشيء كبير في هذه الفترة وما يليها بمستوى حرب أو عملية عسكرية واسعة، وحتى يتجنب العدو عمليات محدودة لكن تداعياتها قد تؤدي إلى توترات إلى أزمات تتدحرج تصل حد الحرب .
هذا التقدير لا يُسقط فرضية الحرب عند أهل التخصصات العسكرية والأمنية ولا يطالبهم بإلغاء الإجراءات الأمنية، إنما بعالم الأرقام التي لا تحابي في ظل إغلاق من هذا النوع، لا يمكن للعدو أن يفتح حرباً مبادرةً، ولو أراد المفاجأة لا يقوم بإجراء الإغلاق للتغطية عليه مطلقاً لأنه يلفت الأنظار للمشهد الداخلي ويجعل رصد حركة القوات واستدعاء الاحتياط مكشوفة للجمهور والعرب منتشرون في كل بقعة ومكان ، يُفشلون مثل هكذا مكيدة بسهولة .
ثم أن قوام القوات على امتداد أربعة كيلومترات من الحدود لم يحدث عليها أي تغيير لافت .
المفاجأة بالعادة تُستخدم لإيقاع الصدمة وتحييد العدة والعديد ، وهذا يتعذر على العدو لأنه يملك الفرص بين الوهلة والأخرى لو كان لديه أهدافاً فارقة تحوي عتاداً تغييبه يغير في المعادلة لاستغل الصواريخ التي تُطلق بين الوهلة والأخرى ويرد عليها.
ثم أن المقاومة بنت ذاتها ونشرت مخازنها وقواتها بما يستوعب المفاجأة لا قدر الله .
لذلك تحديد المواقيت ومواعيد محددة ومقيدة بساعات لاندلاع حروب إما يكون من خلال إعلان المهاجم كما فعلت القسام وقالت سنقصف تل أبيب في الساعة الفلانية ، أو تحصل على معلومات من القيادة التي تنوي تنفيذ المفاجأة عن خطة الحرب وتوقيتها ولا ينبغي إفشائها إنما اتخاذ الإجراءات بما يتناسب مع مواجهتها.
أو قراءة لحركة قوات ونقل عديد وعتاد يتم تحديد اللحظة اجتهاداً ويتخذ القرار لمواجهة ذلك من خلال المؤسسة على المستوى السياسي والعسكري .
أو مجرد تكهنات ضررها النفسي والمعنوي والعسكري والاقتصادي بالغ دون جدوى .

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى