أخبارالاستيطان الاسرائيلي

لُصوص التلال ذراع الجيش الطويلة

ترجمة الهدهد
هآرتس/ عميرة هيس 

يعمل “الجيش الإسرائيلي” والإدارة المدنية في الضفة الغربية بناء على أوامر المستوطنين، وحادثة المولد تظهر مدى سرعة القيادة المباشرة وطاعة قواتنا لقادة المستوطنين.

قبل ساعات قليلة من إطلاق “جندي إسرائيلي” النار على رقبة هارون أبو عرام، المصاب الآن بالشلل في مستشفى في الخليل – حلقت حوامة تصوير فوق قرية الركيز، جنوب شرق يطا.

كشفت عميرة هاس أن من فعلها هم المستوطنين في حوالي الساعة التاسعة صباحًا، وهم من أبلغ الإدارة المدنية على الفور بوجود فلسطينيين في المكان.

بعد حوالي أربع ساعات من تحليق حوامة التجسس فوق رؤوس السكان، ظهر ضابط البنية التحتية في إدارة التنسيق والارتباط في الخليل حسام موادي (جزء من الإدارة المدنية، تابع لوحدة التنسيق الحكومية في الأراضي المحتلة التابعة لوزارة الحرب) وكان برفقته خمسة جنود، وأمر الجنود بمصادرة المولد

لا نعرف ما إذا كان مشغل الطائرات مقيمًا في مستوطنة أو بؤرة استيطانية، أو ما إذا كان يشغل منصبًا رسميًا في منظمة ريجفيم اليمينية في حملتها لترحيل الفلسطينيين من المنطقة (ج)

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي