أخبارمقالات

انتخابات بلا قضايا وملفات

شبكة الهدهد
لأول مرة بتاريخ الكيان تجري الانتخابات الرابعة والعشرين بدون تنافس يتعلق بالسياسات والمواقف من القضايا المركزية مثل الفلسطينيين وحل قضيتهم وكيفية التعامل معهم ، وأي قضية أخرى من التي كانت تتصدر برامج الأحزاب وتتصدر الدعايات الانتخابية.
انتخابات تجري بين أقطاب اليمين تتسم بالبعد الشخصي سيتصدر الدعاية فيها الصفات والسمات الشخصية، احترام القانون وسيادته، المحاكم وإدارة الشؤون الداخلية مع الأحزاب ، وسوء استخدام الصلاحيات والمقدرات.

الانتخابات القادمة سيحكمها عالم الأرقام ، ولن يحكمها منطق القيم والمواقف والسياسات، بعد انتهائها الكل سيبحث عن رقم 61 وما يزيد حتى يتمكن من تشكيل الحكومة، لن يحرق وقته وجهده في ماذا يؤمن وماذا قال ويُقال عن هذا الحزب أو ذاك ، إنما كم يعد وما لديه من أعضاء.

غياب القضايا والسياسات والمواقف عن برامج الأحزاب والانتخابات مرده لضعف الموقف الفلسطيني وغياب الصوت العربي والإقليمي، حيث بلغ العلو عند العدو أن يتهافت الخصوم في البحث عن مصادر قوة لاحتضانه والتعمق بالتقرب منه والتطبيع معه .

لا شك سنشهد انتخابات فريدة لن تُذكر فلسطين والقضية، ولن يُفرد مجال ومساحة للعرب في برامج الأحزاب ودعاياتهم، وسيكون الصراع في داخل اليمين وحتى من ضلل في برامجه الحزبية من اليسار تزلفا للصوت العربي في تبني قضايا فلسطينية سقط وتهاوى وأصبح على الهامش ، انتخابات سيحكمها منطق الأرقام وليس المواقف والسياسات.ش

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي