أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

الكيان : “عودة 400 ألف طالب ثانوي للمدارس”

الهدهد/

بعد عدة أشهر من التعليم عن بعد ،عاد صباح اليوم الأحد 400 ألف طالب وطالبة من المرحلة الثانوية في الكيان إلى مدارسهم، وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة وزارة التربية والتعليم في الكيان للعودة التدريجية للطلاب والطالبات بمختلف المراحل المدرسية للتعليم الوجاهي في ظل أزمة كورونا.

جاءت هذه الخطوة بعد تعليق افتتاح العام الدراسي الجديد في ظل الموجة الثانية لكورونا، علما أن مختلف المراحل المدرسية وعقب الإعلان عن تفشي كورونا في آذار/مارس الماضي، اعتمدت منظومة التعليم عن بعد في أغلب أشهر العام الدراسي السابق.

وسيعود طلاب العاشر والحادي عشر والثاني عشر للتعليم الوجاهي عبر مجموعات، على أن يكون التعليم في المدارس ليومين، مع التركيز على المواضيع التي سيتقدم بها الطلاب لامتحانات البجروت “الثانوية العامة”، على ان يستكمل الطلاب والطالبات باقي ساعات الدراسة عبر التعليم عن بعد.

واستمرارا لتطبيق الخطة، سيعود يوم الأحد المقبل طلاب وطالبات المدارس الإعدادية إلى مقاعد الدراسة، حيث من المتوقع أن يعود يوم الأحد المقبل، نحو 423 ألف طالب وطالبة للتعليم الوجاهي، وبذلك تكتمل العودة للمدارس بعد انتظامها في رياض الاطفال والابتدائي.

ويأتي ذلك، وسط تحذيرات من إغلاق ثالث بسبب الارتفاع في عدد الإصابات النشطة واتساع دائرة انتشار الفيروس ومؤشر العدوى، حيث تقترب الحالات النشطة من 10 آلاف حالة في الكيان.

وحذر العديد من مديري المدارس الثانوية من الخطة التي تم العمل بها لعودة الطلاب والطالبات للتعليم الوجاهي عبر مجموعات، ولا يستبعدون إمكانية الصعوبات في تطبيقها، حيث يشترط السماح للطالب التواجد بمجموعتين فقط بينما المعلم يتواجد في اربعة مجموعات، الأمر الذي من شأنه خلق حالة من البلبلة والفوضى، ناهيك أن الطلاب لن يتعلموا كافة المواضيع.

وفي ظل انتشار كورونا واعتماد التعليم عن بعد في أغلب أيام التعليم، تطالب المدارس الثانوية تقليص المواد التعليمية المطلوبة لامتحانات البجروت “الثانوية العامة”، وتجزم بأن تأجيل موعد الامتحانات لشهر ليس كافيا لتحضير الطلاب والطالبات في ظل التعليم عن بعد وتقليص ساعات وأيام التعليم الوجاهي.

وأعرب العديد من المسؤولين في وزارة صحة الاحتلال، وكذلك في المدارس عن قلقهم حيال إمكانية زيادة معدلات الإصابة بفيروس كورونا في أروقة المدارس وكذلك في المجتمع بشكل عام في ظل تعليق المزيد من إجراءات الإغلاق وفتح مراكز التسوق والأسواق والمجمعات التجارية.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى