مقالات

الشيء الذي لم تفعله حتى الصهيونية او المؤسسة الإسرائيلية الرسمية، وفعلته الإمارات

✍🏻 سعيد بشارات

في القانون الإسرائيلي يمنع القيام بأس فعل يتعلق بـ المسجد الأقصى خوفاً من إستفزاز المسلمين، وبناءً على ذلك، يمنع القيام باي شعيرة يهودية داخل المسجد الاقصى، لا صلاة ولا نفخ بالشوفار ، ولا رفع لورقة عليها علم “إسرائيل” ، كما لا يجوز ادخال التفلون، كما لا يجوز وفق القانون الإسرائيلي اليهودي ادخال اي رمز او رفع اي رمز يدل على الهيكل او رمز من رموز “دولة إسرائيل” حتى- وفق القانون الإسرائيلي، يمنع الشرب من الماء في المسجد الاقصى، ايضاً منعاً لافتعال ابتزاز للمسلمين، وفقاً للقانون الاسرائيلي اليهودي اذا تجاوز اي يهودي او وزير او عضو كنيست الوضع القائم في المسجد الاقصى يطرد لاشهر واحياناً لسنوات، كالايماءات التي توحي بانها صلاة يهودية.

منعاً لاستفزاز المسلمين وخاصة الفلسطينيين لا تتداول المؤسسة الرسمية الاسرائيلية صور او مجسمات البيت المقدس او المعروف فلسطينياً (بالهيكل)، وانما ترعى هذه الامور منظمات يمينية دينية بعضها مدعوم من الامارات كما لمَّح مرة الشيخ رائد صلاح حول حي سلوان .
عندما تستخدم الإمارات العربية المتحدة صورة الهيكل الثاني للترويج للسياحة في المسجد الأقصى، فإنها تفعل مالم تفعله الحكومة الإسرائيلية وتقوم بفاجعة حاولت كل الحكومات الاسرائيلية”إخفاءها” وعدم التصريح بها؟

الامارات اليوم تفتح باباً هائل الخطورة على المسجد الاقصى، وتتخطى حتى ليس الخطوط الحمراء للمسلمين، بل الخطوط الإلهية التي خطها القران، وتقول لليهود، هذا بيتكم ، اهدموه ، صلوا فيه، دنسوه، ونحن نساعدكم ان لزم.
الإمارات العربية المتحدة، هذا المسجد الاقصى، وليس مسجد الشيخ زايد الخاص بالسياحة والطشات وهبلكم…

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى