أخبارترجمات

آثار فلسطينية تتعرض للنهب والسرقة

برج قلعة باب الخليل التي بنيت في العهد العثماني- يطلق عليها إسرائيلياً برج داوود) تتعرض “لعملية عبث” بآثارها ضمن مشروع تغيير المعالم الإسلامية العتيقة بقيمة 40 مليون دولار.
جيروزاليم بوست/ ترجمة الهدهد بتصرف

سيخضع برج قلعة باب الخليل لأعمال “تغيير معالم” ضخمة على يد سلطة الآثار الإسرائيلية كجزء من خطة للعبث بالآثار الإسلامية بقيمة 40 مليون دولار للموقع الواقع عند مدخل البلدة القديمة في القدس.
ستقود المبادرة مؤسسة Clore Israel بدعم من بلدية القدس ووزارة القدس والتراث ووزارة السياحة، تشرف سلطة الآثار على الحفريات الأثرية والمشروع.

سيعمل المشروع على مضاعفة المساحة الحالية في المكان إلى 20000 متر مربع (أكثر من 215000 قدم مربع) مع مدخل جديد ومركز زوار ومقهى وحمامات عامة بالإضافة إلى سبع صالات عرض جديدة ومساحات عرض إضافية ومصعدين.

كان أحد الاكتشافات في السنوات الأخيرة هو وجود سجن مهجور من العصر العثماني في منطقة البرج.
كما حفر علماء الآثار مسافة 10 أمتار في باطن الأرض وكشفوا عن أسس قصر الملك هيرودس.
سيحتوي المشروع الجديد على معرض جديد للفنون والآثار، وهذا المعرض سيركز على فترات تعود لـ 3000 عام مع تجاهل الفترة الإسلامية الحقيقية التي بني فيها هذا البرج

في هذا المشروع سيتم بناء مصعد يأخذ الزوار من المعرض إلى مدخل الحفريات ويمشون في أعماق في الأرض ، وينزلون طبقة تلو الأخرى في المناطق التي حفرها الاحتلال خلال السنوات الماضية.
تم اكتشاف حفريات رومانية بيزنطية واسلامية أسفل البرج لكن لم يتم العثور على أي شيء يربط بين الاسم الذي اختاره الاحتلال للبرج والواقع.
قال رئيس بلدية القدس موشيه ليون ، إن برج باب الخليل من أهم المواقع التراثية التاريخية والأثرية في العالم: “”برج داود” ، الواقع عند باب يافا ، يوفر وصلة تربط مدينة القدس القديمة بالمدينة الجديدة. وتجديده يعود بالفائدة على المشهد الحضري بأكمله لجميع محبي القدس والزوار من إسرائيل ومن جميع أنحاء العالم” قال ليون.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى