مقالات

مصير ومسار

✍🏻محمود مرداوي
إجراءات العدو لا تتوقف
وأوهامه بنسخ فلسطين بدولة الاحتلال لا ينتهي
قمع ينبع من سجية تملكت قلوبهم وسرت في دمائهم وأصبحت سادية يتمتعون في ممارستها ضد الشعب الفلسطيني والعربي باستمرار دون تراجع يتأثر بظروف وأجواء.

إيمان الشعب الفلسطيني العميق بقضيته ووطنه لا يخالجه شك بأن نصر وهزيمة الاحتلال قدر محتوم لا يخلو من ضريبة هذا الانتماء
تضحيات بدأت ولن تنتهي إلا مع النصر، لكنها شرف وكرامة وسر الوجود شلالات من الدماء وقوافل من الشهداء والمعتقلين وآلاف المنازل المهدمة، وملايين اللاجئين والنازحين
جرح تتدفق منه الدماء يجعل الذاكرة متوهجة
لكن ظلم الاحتلال يهدف لإسدال ستارة الإرهاب ليجعل المشهد مظلماً مقفهراً ، لا يُرى منه طريق، ولا يبزغ شعاع أمل.

إجراءات تعبر عن سادية مُهدّفة لاعتراض عملية الخروج من المساحة المظلمة إلى النور لنتلمس مع شعاع أمل في مساره مصابيح محطات نتزود منها طاقتنا ونشحذ همتنا لنعبر من منارة لأخرى حتى نجسد الأمل واقعاً منيراً بقهر الاحتلال وتحقيق النصر الموعود .

الاحتلال منذ أشهر يحاول اعتراضها بتكثيف الاعتقالات التي تضاعفت وتركزت بما يعتقد أنها تخدم أهدافه ومئاربه في منع أي تقارب فلسطيني يطرد اليأس بالثقة
حملات من التهديد والوعيد لم تتوقف واستمرت حتى الليلة الماضية ،
هذا العدو المجرم جعل من الشعب الفلسطيني بأكمله رهينة لنزواته ،
شعب يدفع ثمن وجود كيان من دمه وعمره وماله ووقته واستقراره ، معتقداً أن ذلك سيوفر له أمناً ويصنع وجوداً
على أرض مسروقة وإن قيل من حكامٍ ما قيل، وطن وهوية لشعب صاحب همة ورسالة
مئات الأسرى الذين حجزوا أسرة في سجون وأقسام وغرف محددة أبقوا مقتنياتهم الخاصة في حقائب يغلقونها عند الإفراج، وهم يعلمون أنهم سيفتحونها ثانية بعد اعتقال لن يطول بعد إفراج لم يبدأ بعد.

لن يطل ليل الظالمين
ولا بد للقيد أن ينكسر عن معصم الشعب وينجلي ليله
لا ينبغي أن يخالج فلسطيني شك بأننا سنجتمع ، بأننا سنتتصر، وعد مسطور في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
“يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ”
واعلموا يقيناً أنه لا يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله .

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى