أخبار

بين إصرار حُريّة وتجاهل الإحتلال

الهدهد/

قبل أيام قلائل نشرت حركة تسمّي نفسها حرية فيديو ويظهر فيه شخصان يتحدث أحدهما باللغة العبرية والتي بدت في الفيديو ركيكة ويقول:
“نحن اسرائيليون ونحن هنا”
وقد سبق كلام هذا الشخص الذي عرّف نفسه بدڤيد بن روزي صوت لشخص آخر يقول بالعبرية:
“لا،لا”
الفيديو والذي بدى غريباً ومفصولا عن اي ارهاصات لاختطاف اسرائيليين لاقى تجاهلاً كاملاً من قبل الاحتلال ولم تعلق اي شخصية سياسية صهيونية او اعلامية على الموضوع.
تعود صفحة حرية لتنشر هذا اليوم بوست جديد يدعو الى انتظار فيديو جديد حول الموضوع.
ومن هنا ومع تأكيدنا في الهدهد على أن اي مصدر رسمي وغير رسمي صهيوني لم يتطرق للموضوع ولم تنقل اي جهة معتمده خبراً عن ذلك، يلاحظ التالي:
١- إصرار من قبل الحركة التي تسمي نفسها حريّة يجعل الأمر يستدعي التوقف والانتباه.
٢- التجاهل المطلق من قبل الاحتلال يثير الريبة فاذا كان ما تدّعيه حركة حرية غير صحيح أو محض تأليف فما الذي يدفع الاعلام الصهيوني بكليته الى تجاهل الموضوع؟؟
مع الأخذ بعين الاعتبار أن
الاعلام الصهيوني لا يسلك هذا المسلك الا في حالات الوضع الأمني الخطير أو قضايا أمن قومي ويكون ذلك بتوجيه مباشر من الرقابة العسكرية وهذا يعطي دليلا على أن الرقابة أَنزلت توجيهاتها بحيث لم يتم رصد ولو قناة او وسيلة اعلامية واحدة تعاطت مع الموضوع.
٣- ظهور اشخاص في الفيديو سيضع الاحتلال امام تحدي تجاهل المعلومة فبكل بساطة الصورة والاسم والشخص ستجعل من السهل اثارة الموضوع والبحث عن حقيقة وجود هؤلاء الاشخاص فاذا ما ثبت انهم “اسرائيليون” فحكومة الاحتلال مضطرة عندها للتعاطي نفياً او غيره.
٤- لا ندري مدى مصداقية
الفيديوهات لكن هذا موضوع يستدعي استرعاء الانتباه وانتظار نفي الاحتلال اذا لم يكن للموضوع اصل او سلوك غير ذلك اذا ما ثبتت صدق الفيديوهات.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي