أخبار

جيش الإحتلال يتدرب على سيناريوهات متطرفة في الضفة الغربية

الهدهد/ نبيل مرشد

أجرى جيش الاحتلال خلال الأيام الأخيرة سلسلة من المناورات العسكرية في الضفة الغربية وذلك لمحاكاة سيناريوهات متطرفة من عمليات خطف وتفجير وغيرها.

وذكرت صحيفة “مكور ريشون” العبرية أنه ومع مرور شهر على تسلم الجنرال “تمير يدعي” مهام منصبه قائداً للمنطقة الوسطى يسعى لإبقاء الجيش على أهبة الاستعداد في منطقة معروفة بعدم الاستقرار في ظل المتغيرات السياسية المحيطة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير قوله ” لم نقم باختيار الاستعدادات لعمليات معتادة كالدهس والطعن وإطلاق النار ، ولكننا قمنا بالتدرب على سيناريوهات أكثر تطرفاً في تصعيد يعيد للأذهان أيام الانتفاضة الثانية”.

وأضاف الضابط ” قمنا بالتدرب في عدة مناطق وتركزت تدريباتنا على منطقة رام الله لأن تقديرات الأوضاع في الضفة تبدأ من رام الله ، يوماً من الأيام كانت الخليل المنطقة الأكثر سخونة ، واليوم الأمور مختلفة تماماً ، اليوم رام الله الكبرى وريفها هي مركز القوة التي ينشط فيها العدو وهذا ما يشغلنا حالياً”.

وأردف قائلاً بأن الأشهر الأخيرة شهدت قتل 5 فلسطينيين في هذه المنطقة وهذا يدلل على مدى خطورة هذه المنطقة.

وتدربت قوات الإحتلال خلال المناورات على سيناريو تسلل لإحدى مزارع المستوطنين ما سيشكل تحدياً امنياً كبيراً على ضوء طبيعة المنطقة الجبلية معقدة التضاريس ، كما جرى التدرب على وقوع عملية قاسية على مفرق ” هبيرسا” شمالي رام الله.

وقال الضابط بأنه جرى محاكاة وقوع عملية خطيرة تجاه إحدى حافلات المستوطنين شمالي رام الله مع وقوع عدد كبير من الإصابات وانسحاب المهاجمين ، حيث يعتبر الجيش منطقة شمالي وغرب رام الله إحدى أخطر المناطق مؤخراً.

في حين تأتي هذه المناورات مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية حيث سيتم الإعلان عن إغلاق شامل على الضفة الغربية بعد أيام حيث تعتبر هذه الفترة فترة تسخين أمني في ظل انسداد الأفق السياسي والسعي الإسرائيلي لضم المستوطنات.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي