مقالات

ليس سوى أن تُريد

✍🏻 محمد حماده
معالم عملية التصدي للمستوطنين هذه الليلة مختلفة نوعاً ما ، المنفذ الفرد والعمل المنظم والبنية التحتيه للمقاومة وكل هذه المصطلحات افسحت المجال للون قديم متجدد كان هو أَمارة كل هبة وانتفاضة وثورة اشتعلت على امتداد تاريخ ثورتنا الفلسطينية المجيدة المباركة.
إنها الفزعة، نعم فزعة الربع يوم أن كانوا يسمعون عن صهيوني يحاول تدنيس جزء من أرضهم، وفزعة القرية او المخيم او احياء المدينة يوم كان المحتل يفكر بالعدوان على مناطقهم او مساجدهم او مدارسهم.
هكذا كانت هبّة البراق التي تحولت الى ثورة وهكذا وُلدت انتفاضة الحجارة وهكذا انطلقت انتفاضة الاقصى.
ربما يكون حدث الليلة في رام الله لا يرقى الى مستوى الهبة الشعبية العارمة لكنه يبّشر بقرب ميلاد هذه الهبّات من جديد ويؤكد أن الثأر كامن في جوف كل فلسطيني وأن الحمى الذي استبيح في غفلةٍ وبفعل ظروفٍ قاهرة لن يظل مستباح وأن المد جارف والحشد قادم والنصر لن يكون إلا حليف المنتفضين.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى