مقالات

تدافع حالي وصدام مستقبلي

✍️محمود مرداوي

قبل قليل بدأ إرباك العدو على امتداد شرق القطاع بعد نهار ساخن لم تتوقف فيه البالونات الحارقة.

يتوسط هذه الأحداث عملية طعن فدائية في القدس في الوقت الذي تجري فيه محاولات لتبريد الجبهات وتوثيق العلاقات مع العدو إذعاناً واستسلاماً له كمحتل وهو غاصب لفلسطين، وكأن تاريخ فلسطين بدأ منذ ساعة، بينما يتم العبث في دول وهماً لتهيئة بيئة الفوضى والاستسلام .

 

قراءة التاريخ علمتنا أن المتناقضات تنشأ في ذات الزمان والمكان، وحالة النشوز والنكوس سيوازيها صحوة ونهوض.

في سياق التدافع الذي أكده الخطاب القرآني وترجمه التاريخ حقائق ووقائع سنشاهده ونحياه.

منذ فترة نقترب من نقطة الاحتكاك الحامية، وعلى ما يبدو بعد أشهر سنصبح على أعتاب شكل من أشكال الصدام ، يحتاج لتهيئة واستعداد نفسي، فلربما شدة الاكتظاظ والتناقض في المصالح مع حمى الازدحام تُسرع وترفع في حدة التصادم، فالمواجهات مستمرة ظاهرة وخفية تأخذ أشكالاً متنوعة وفي أوقات متباعدة وفي أماكن متعددة، لكنها عناوين لمعركة واحدة وصدام آت لا محال، فالفائزين أقل الخاسرين المتجهزين المهيئين في تلك اللحظة ، وأكبر الخاسرين الذين تلهيهم الأماني وتثنيهم عن التهيؤ والاستعداد.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي