ترجمات

إحراج لحزب الله والضرر الذي جلبه ترامب “لإسرائيل”

صحيفة يديعوت احرنوت
الهدهد / عبدالعزيز صالحه

من المرجح ان يؤجل انفجار بيروت خطط حزب – الله للانتقام لمقتل عناصره في سوريا , وكذلك من الممكن ان تستغل ايران لنقل معدات عسكرية للحزب , ومن الممكن ان يقرب الانفجار بين لبنان والغرب , والضرر الذي خلفه ترامب ” لاسرائيل” باعلانه عن امكانية ان يكون الانفجار بفعل فاعل .

مايزال لبنان في حالة صدمة مما حدث والحكومة لم تفتح تحقيقا في الانفجار حتى اللحظة , يمكن بالفعل الإشارة إلى حقيقتين : الأولى – انفجار المستودع حيث تم تخزين عشرات الآلاف من الأطنان من نترات الأمونيوم كان نتيجة لحادث سلسلة انفجارات وليس انفجارًا متعمدًا ومباشر . بدأ الأمر على شكل حريق في مستودع وقود أشعل على ما يبدو مستودع ألعاب نارية أو متفجرات أخرى وتسبب في الانفجار الأولي وبعد ذلك بدقائق طويلة انفجار من خزان الأمونيا النيتروجيني.

تستخدم الأمونيا النيتروجينية بشكل شائع في إنتاج الأسمدة الزراعية ، ولكنها مادة غير مستقرة ومتفجرة يمكن في ظروف معينة ، أو الحرارة الشديدة أو الانفجار الصغير المجاور لها ، تحويلها إلى قنبلة متفجرة تسبب الكثير من الضرر.

الحقيقة الاخرى : ان ” اسرائيل ” ليس لها اي علاقة بالانفجار حيث ان الانفجار لا يوحي الى بانه عمل من تدبير ” اسرائيل ” فدائما تعمل ” اجهزة اسرائيل بشكل خفي وتحاول عدم ايقاع الاضرار في الطبيعه بشكل كبير والضف الى ذلك النفي الواضح من المؤسسات الرسمية في الكيان .

الانفجار سيكون له تداعيات كبيرة على لبنان , حيث سيهاجر عدد كبير من لبنان سواءا الى خارج لبنان او الى الارياف اللبنانية التي لم تصاب في الانفجار بحثا عن الرزق .
والمثير للدهشة أنه من المحتمل جدًا أن تؤدي الكارثة إلى تحسين الوضع الاقتصادي في لبنان منذ أن وعد البنك الدولي والدول الأجنبية ، بقيادة فرنسا ، بتقديم المساعدة لكنها منعتها حتى الآن بسبب العقوبات الأمريكية ولأن الحكومة فاسدة وغير فعالة ويسيطر عليها حزب الله. من المرجح أنه في أعقاب الكارثة ان توافق هذه الدول على تقديم مبلغ يقدر ب 11 مليار دولار .

الليله الماضية صرح الرئيس الامريكي دونالد ترامب انه من الممكن ان يكون الانفجار قد وقع نتيجه انفجار متعمد , هذا الاعلان تسبب باضرار كبيرة ” لاسرائيل ” في المنطقة ومن الممكن ان يوتر علاقتها مع جيرانها العرب .
انفجار لبنان من الممكن ان تحاول ايران استغلاله للدفع بمزيدا من السلاح النوعي والخطير للحزب , فمنذ فترة وايران تواجه صعوبة في تزويد الحزب بكميات سلاح دقيقه .

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى